الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2014

وليد الخالدي



مؤرخ
القدس 1925

يعد المؤرخ و العالم وليد الخالدي من أهم المؤرخين الفلسطينيين ، فقد كان له أثر ملموس في المنح الدراسية وبناء المؤسسات وفي المجالين الدبلوماسي و السياسي ، وكان رائداً ومبدعاً وصوتاً فلسطينياً هاماً في المحيط العربي ، وساهمت كتاباته في شرح و تحليل الواقع الفلسطيني خصوصاً اللجوء إلى الدوائر الأكاديمية الغربية خصوصاُ مقالته " التفكير فيما لا يمكن تصوره " في مجلة الشئون الخارجية ، عام 1978 ، فقد طرح فكرة دولة فلسطينية في القدس الغربية وقطاع غزة في داخل الدوائر الأكاديمية.
ساهم في تأسيس الجمعية الملكية في عمان ومؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت
ولد عام 1925 في مدينة القدس وهو ابن أحمد سميح الخالدي مدير كلية العربية الحكومية إحدى الكليات الرائدة خلال فترة الانتداب البريطاني ، وهو سلسل لعائلة الخالدي التي أنتجت العلماء والفقهاء والمفكرين فقد ساهم ذلك في نمو الحس الوطني بالمسئولية تجاهه.

أكمل تعليمه في لندن وأكسفورد الجامعات في عام 1945و 1951، على التوالي حيث حصل على درجات علمية في الفلسفة والدراسات الإسلامية. بعد ذلك عمل محاضراً في جامعة أكسفورد ، وقبل ذلك عمل مع موسى العلمي  في مكتب جامعة الدول العربية في مدينة القدس ، عمل في وزارة المعلومات و الخارجية الفلسطينية غير الرسمية
شعر بالتعقيدات في السياسة الفلسطينية والتيارات الغادرة في العلاقات بين الدول العربية وشهد كارثة هزائم 1947-1948. هذه التجارب المؤلمة كانت أساسية في تشكيل رؤيته للمأزق الفلسطيني، في العالم العربي،وللنظام الدولي.
واستقر وليد الخالدي في الحياة الروتينية من دون أكسفورد بعد عام 1951، تدريس في كلية الدراسات الشرقية والبحث وكتابة
في الفلسفة الإسلامية. هذه الفترة الهادئة في كتابه كانت الحياة لا تدوم. غضب من التورط البريطاني في الهجوم البريطاني الفرنسي الإسرائيلي الثلاثي على مصر في أكتوبر عام 1956، استقال الخالدي له موقف في جامعة أكسفورد، وعاد إلى بيروت للانضمام إلى دراسات السياسية والإدارة العامة قسم من الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، حيث وصل بسرعة رتبة أستاذ، وشغل منصب أستاذ زائر في برينستون وهارفارد الجامعات، حتى عام 1982. في كتابه عقود من التدريس في الجامعة الأميركية في بيروت وغيرها، وأثر الخالدي عدة أجيال من الشباب العربي .

الجمعة، 19 ديسمبر، 2014

رشيد الخالدي

مفكروباحث
نيويورك 1948

ولد في نيويورك عام 1948 ، حصل الخالدي على شهادة البكالوريوس من جامعة ييل في عام 1970 والدكتوراه
من جامعة أكسفورد في عام 1974. وقد قام بالتدريس في لبنان في الجامعة الأميركية في بيروت وفي عدة جامعات في الولايات المتحدة، بما في ذلك جورج تاون. شيكاغو، حيث كان مدير دراسات الشرق الأوسط. وكولومبيا، حيث يشغل معهد ادوارد سعيد كرسي الدراسات العربية. وهورئيس تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية. كتب وحرر العديد من أعمال التاريخ الفلسطيني .

شغل منصب مستشار الوفد الأردني الفلسطيني المشتركفي مؤتمر مدريد للسلام عام 1991. وحتى يونيو 1993، ثم في المفاوضات التي عقدت في واشنطن العاصمة وخدم رئيسا لجمعية دراسات الشرق الأوسط في عام 1994، وهو رئيس ومؤسس وعضو اللجنة الأمريكية للقدس، وهي منظمة تشكلت في عام 1996 لنشر كل من التاريخ الفلسطيني في القدس

الخميس، 11 ديسمبر، 2014

زياد أبو عين


سياسي ووزير 
1959-2014

زياد محمد أحمد أبو عين من مواليد 22 نوفمبر عام 1959 ،  اعتقل للمرة الأولى بتاريخ 4نوفمبر 1977 كما اعتقل للمرة الثانية بتاريخ 21 أغسطس عام 1979، وأفرج عنه بتاريخ 20 مايو 1985، ثم أعيد اعتقاله للمرة الثالثة بتاريخ 30 يوليو هام 1985، وكان أول معتقل ضمن حملة سياسة القبضة الحديدية ، وبعد ذلك اعتقل أكثر من مرة اعتقالاً إدارياً ولسنوات طويلة، ومنع من السفر لسنوات طويلة، واعتقل في الانتفاضة الثانية إدارياً عام 2002م.

أهم المناصب التي شغلها ابو عين فهي: عضو اتحاد الصناعيين الفلسطينيين عام 1991، ومدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربيه عام 1994م ، ومدير هيئة الرقابة الداخلية في حركة فتح في الضفة الغربيه 1993م، رئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996م، عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح 1995م ، عضو هيئة التعبئة والتنظيم ( رئيس لجنة الأسرى ) في مجلس التعبئة 2003- 2007 ، وكيل وزارة الأسرى والمحررين 2006 حتى تم تعيينه رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2014 ، وهو عضو منتخب في المجلس الثوري لحركة فتح .

ومن ابرز محطاته النضالية، انه اعتقل في السجون الأمريكية والإسرائيلية لمدة ثلاثة عشر عاماً، وأول معتقل عربي فلسطيني يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة لإسرائيل عام 1981م ، صدرت لصالحه، سبعة قرارات من هيئة الأمم المتحدة تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنه ،مثل قرارها رقم 36| 171 بتاريخ 16-12-1981، والذي أبدت خلاله هيئة الأمم المتحدة أسفها الشديد لمبادرة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية إلى تسليم السيد زياد ابو عين للسلطات الإسرائيلية المحتلة، وأول أسير يحكم عليه بالسجن المؤبد بدون أي اعتراف منه بالتهم المنسوبة أليه من قبل إسرائيل عام 1982م، ودعا إلى تطبيق فحوى قرار الأمم المتحدة ' حق العودة 194 ' وذلك من خلال المبادرة الشهيرة التي طرحها في ربيع العام 2008م، باسم مبادرة العودة والعيش المشترك، له العديد من المساهمات الفكرية والإبداعية والأبحاث الفكرية والسياسية.
استشهد زياد أبوعين في 10 ديسمبر 2014؛ بعد قيام جنود إسرائيليين بالإعتداء بالضرب، على مسيرة لزرع شجر الزيتون بقرية ترمسعيا بمدينة رام الله. وعلى إثر ذلك نُقل أبوعين إلى المستشفى حيث توفى إثر مضاعفات اختناقه جراء استنشاقه لقنابل الغاز المسيل للدموع، بينما يُرجح ناشطون وفاته إثر ضربه بقوة على صدره. 

السبت، 29 نوفمبر، 2014

أحمد سامح الخالدي ( الحفيد )

بروفيسور
بيروت 1948

هو ابن وليد الخالدي اسماه على اسم جده ، تعلم في جامعتي أوكسفورد ولندن ، وباحث مشارك في المعهد الملكي للشئون الدولية ، وعضو بارز في كلية سانت أنطوني في جامعة أوكسفورد ، وعمل محرراً لمجلة دراسات فلسطينية 1991-1993 ، وكان ضمن الوفد الفلسطيني المفاوض في واشنطن ، وأحد أكبر المستشارين الأمنيين في المفاوضات التي عقدت بين إسرئيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1995 التي أنتجت الاتفاق الانتقالي ، 

أحمد سامح الخالدي


معلم وكاتب ومربي اجتماعي
القدس 1896-1951

أنهى أحمد سامح الخالدي دراسة الصيدلة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1917 ، وبعد إنهائه للخدمة العسكرية في الجيش العثماني عمل في قسم التعليم لسلطة الانتداب البريطاني على فلسطين خلال الفترة 1919-1925 ، ومنذ عام 1925-1948 عملاً مدرساً في مدرسة تدريب المعلمين ، واخيتر كأفضل مدرس ثانوي في فلسطين عام 1941 ، وتم تعيينه مساعد مدير التعليم في حكومة الانتداب.

وألف عدة كتب في علم النفس، والتاريخ، والتربية والتعليم وترجم العديد من المؤلفات ، وأبدى اهتمامه الكبير بالأيتام و شكل اللجنة العربية العليا للأيتام في بداية الأربعينيات ، وأنشأ مدرسة في دير عمر بالقدس خاصة بأبناء الشهداء الذين استشهدوا في الثورة الفلسطينية 1936-1939 ، وبعد عام 1948 أنشأ مدرسة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان

الخميس، 27 نوفمبر، 2014

حسين فخري الخالدي


سياسي
القدس 1894-1962

تلقى دراسته الابتدائية والثانوية فيها، ثم انتقل إلى الكلية الإنجيلية (الجامعة الأمريكية) في بيروت حيث درس الطب لمدة سنتين. ولم يتمكن من متابعة دراسته لأنه التحق بالجيش العثماني.
درس الطب في الجامعة اليسوعية ببيروت وتخرج منها عام 1916.والتحق بحكومة الملك فيصل الأول في دمشق وعين طبيباً في حلب، وعاد إلى القدس بعد أن أطاح الفرنسيون بحكم فيصل سنة 1920، فعين نائباً لمدير الصحة العام في فلسطين، وظل في هذا المنصب حتى سنة 1934 حين عين رئيساً لبلدية القدس إثر فوز قائمته في الانتخابات البلدية.
أسس الخالدي في سنة 1935 حزب الإصلاح واختير عضواً في اللجنة العربية العليا التي تألفت في 25/4/1936 برئاسة الحاج محمد الحسيني، وكان واحداً من القادة الفلسطينيين الذين اعتقلتهم السلطات البريطانية سنة 1937 ونفتهم إلى جزيرة سيشل، وبقي فيها حتى سنة 1938 ثم ضمه الوفد العربي الفلسطيني إلى مؤتمر المائدة المستديرة الذي عقد في لندن، وصدر على أثره الكتاب الأبيض سنة 1939.
تولى الخالدي أمانة سر الهيئة العربية العليا ودعا إلى تأسيس بيت المال العربي لتمويل النشاط الوطني الفلسطيني، ولما اقترفت العصابات الصهيونية مذبحة دير ياسين صحب الخالدي وفد منظمة الصليب الأحمر الدولي إلى القرية لانتشال جثث الشهداء العرب من الآبار، وعقد مؤتمراً صحفياً كشف فيه عن بشاعة هذه الجريمة النكراء.

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2014

روحي الخالدي


أديب و باحث وسياسي
القدس 1864-1913

بعد أن أنهى الدراسة في المدرسة السلطانية عام 1893 ، كان يتردد على حلقات الداعية و المصلح جمال الدين الأفغاني ، درس الفلسفة الإسلامية والعلوم و الآداب الشرقية في جامعة السوربون خلال الفترة  1898-1908 ، كما شغل منصب القنصل العثماني في بوردو في فرنسا ، و عضواً في البرلمان العثماني فيما بعد عن مدينة القدس 1908 وعام 1912 وكان نائباً لرئيس مجلس النواب ، واستخدم منصبه من أجل التحذير من خطر الصهيونية التي تهدف إلى طرد و تهجير الشعب الفلسطيني .

له كتب في الأدب والسياسة منها " أسباب الانقلاب العثماني " و " علم تاريخ الأدب عند الإفرنج والعرب وفيكتور هوكو " و " رحلة إلى الأندلس " و " المقدمة في المسألة الشرقية ".

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2014

ليلى خالد


مناضلة
حيفا 1944

ولدت ليلى خالد في مدينة حيفا عام 1944 لعائلة مكونة من ثمانية أفراد ، لجأت هي وعائلتها إلى لبنان بعدما تمكنت العصابات الصهيونية من السيطرة على المدينة ، التحقت في الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1962 ، و بعد تخرجها بعام انضمت إلى حركة القوميين العرب ، ثم  ذهبت إلى الكويت للعمل في مجال التدريس عام 1968 ، انضمت إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، ثم ذهبت إلى الأردن وتلقت تدريبات عسكرية على أيدي الجماعات الفلسطينية المسلحة ، و ارتبط اسم ليلى خالد بمحاولات عدة لخطف الطائرات فقد تمكنت من خطف طائرة في 29 أغسطس 1969 كانت في طريقها إلى دمشق ، و في 6 سبتمبر عام  1970 حاولت خطف طائرة للعال الإسرائيلية غير أن محاولتها قد باءت بالفشل وحكم عليها بالسجن في لندن ، و أطلق سراحها بعد عدة أسابيع لتصبح عضوة في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية .
وخاضت عدة عمليات جراحية تجميلية من أجل إخفاء ملامح وجهها بغرض خطف طائرات ، وكانت أيقونة الثورة و الثوار في تلك الفترة لشجاعتها و قوتها وتنفيذها للمهام الصعبة . و سمحت لها إسرائيل فيما بعد بحضور اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في غزة عام 1996 وتعيش حالياً في العاصمة الأردنية عمان  

صلاح خلف


سياسي
يافا 1933-1991

قدم والده من مدينة غزة إلى يافا، وهناك ولد صلاح خلف في 31 آب/أغسطس عام 1933 وعاش أول سنين حياته حتى قبل قيام إسرائيل بيوم واحد، حيث إضطر وعائلته الذهاب إلى غزة عن طريق البحر، فأكمل في غزة دراسته الثانوية وذهب إلى مصر عام 1951 ليكمل دراسته العليا في دار المعلمين هناك، حصل على ليسانس تربية وعلم نفس من جامعة القاهرة
انضم أثناء وجوده في غزة إلى العمل الوطني وكان لا يزال قاصرا، وفي أثناء وجوده في مصر، نشط مع ياسر عرفات وآخرين في العمل الطلابي وقاما بدور بارز في اتحاد طلاب فلسطين، قبل أن يعود إلى غزة مدرسا للفلسفة حيث واصل نشاطه السياسي وبدأ ينحو به منحا عسكريا، وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959 للعمل مدرساً وكانت له فرصة هو ورفاقه وخصوصاً ياسر عرفات وخليل الوزير لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة وطنية فلسطينية وهي حركة "فتح"التي وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة "فلسطنينا".

يعتبر أبو اياد ابرز اعضاء اللجنة المركزية، واكثرهم قدرة على اتخاذ القرارات الجريئة، ومن ابرز قراراته التي اتخذها باسم اللجنة المركزية لحركة فتح قرار تعيين ياسر عرفات ناطقا رسميا باسم فتح لقطع الطريق امام طامعين في قيادة فتح مع غياب أبو عمار. تم نشر القرار في وسائل الاعلام دون علم رفاقه في اللجنة المركزية، الذين اثنوا على القرار وايدوا توقيته بعد سماع حجة أبواياد. وفي العام 1969 بعد دمج حركة فتح في منظمة التحرير الفلسطينية بدأ اسم أبو إياد يبرز عضو اللجنة المركزية لفتح، ثم مفوض جهاز الأمن في فتح، ثم تولى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة ومنذ عام 1970 تعرض أبو إياد لأكثر من عملية اغتيال استهدفت حياته أصدر كتاب(فلسطيني بلا هوية)عام 1978 على شكل سلسلة من اللقاءات مع الصحفي الفرنسي اريك رولو حيث حاول نفي أي علاقة له بأيلول الأسود.

الخميس، 30 أكتوبر، 2014

أنيس قاسم

محامي
1925 نابلس

ولد الدكتور أنيس القاسم في قرية حارس قرب مدينة نابلس عام 1925 م، وانحدر من أسرة القاسم الشهيرة في تاريخ فلسطين، تلقى دراسته الابتدائية في المدرسة البكرية ببيت المقدس، من أساتذته فيها الشاعر المرحوم عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) ثم أتم دراسته في المدرسة الرشيدية فالكلية العربية ونال شهادتها عام 1945، كان من الرياضيين المعروفين في وقته، فقد فاز ببطولة الجري على مدارس فلسطين لمسافة الميل عام 1945، اختارته الحكومة مبعوثاً إلى بريطانيا لدراسة الحقوق بجامعة لندن، فغادر فلسطين 1945، وحصل على ليسانس الحقوق بامتياز عام 1948 وماجستير الحقوق وبارستر في الحقوق عام 1950 وفي عام 1957 سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتخصص في دراسة قانون البترول والغاز، فنال دبلوماً في هذا الاختصاص.
وكان أحد مؤسسي جامعة الطلاب العرب في بريطانيا عام 1945 وانتخب أول أمين عام لها.
من آثاره القلمية:

نشر عشرات المقالات القانونية والأبحاث البترولية في المجلات الأجنبية والعربية، كما نشر عدداً من المقالات الفكرية والقومية في المجلات العربية كمجلة (فلسطين) التي كانت تصدر في بيروت (وأخبار فلسطين) التي كانت تصدر في غزة

الاثنين، 27 أكتوبر، 2014

نبيل قسيس


اكاديمي
1947

حاصل على الدكتوراه في الفيزياء النووية النظرية من الجامعة الأمريكية في بيروت 1972 والماجستير في الفيزياء النووية من جامعة ماينز في ألمانيا 1969. عمل في التدريس والبحوث في عدة بلدان قبل الانضمام إلى جامعة بيرزيت عام 1980 حيث شغل عدة مناصب منها نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية (1985-1989).
في عام 1991 استدعي د. قسيس للانضمام إلى الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر مدريد للسلام وبقي يعمل لفترات متفاوتة في المفاوضات حتى عام 2000. في عام 1994 أسس د. قسيس معهد أبحاث السياسات الاقتصاد الفلسطيني "ماس"، وأصبح مديره الأول وبقي في هذا المنصب حتى عام 1998 حيث عيّن وزيراً مكلفاً بمشروع بيت لحم 2000.
عام 2002 أصبح وزيراً للسياحة وفي عام 2003 عيّن وزيراً للتخطيط وبقي يشغل هذا المنصب حتى أيلول 2004 حيث ترك د. قسيس العمل في الحكومة لمباشرة عمله كرئيس لجامعة بيرزيت. عضو مجلس إدارة سلطة النقد، رئيس لجنة التدقيق في السلطة الوطنية الفلسطينية، رئيس لجنة جائزة ياسر عرفات للإنجاز وعضو في مجالس أمناء وإدارة عدة مؤسسات

الأحد، 26 أكتوبر، 2014

غسان كنفاني


أديب وروائي
عكا 1936-1972

روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953. ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكري. بعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف تحرير المجلة.

الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

أنيس فوزي قاسم


خبير في القانون الدولي 
قلقلية 1939

أنهى المرحلة المدرسية فيها. تابع دراسته الجامعية وحصل على البكالوريوس في القانون من جامعة دمشق، ثم على درجة الماجستير في القانون المقارن من جامعة ميامي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1968م، والماجستير الثانية من جامعة جورج واشنطن عام 1970م، ثم على درجة الدكتوراه من نفس الجامعة في القانون الدولي عام 1973م ، احترف الدكتور أنيس القانون الدولي، واختير مستشارا للوفد الفلسطيني في مؤتمر مدريد عام 1991م، ومفاوضات واشنطن، لكنه استقال قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو احتجاجا عليها.وكان الدكتور أنيس عضوا في هيئة الدفاع الفلسطينية امام محكمة العدل الدولية في قضية جدار الفصل العنصري. كما أسس الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن.ويرأس الدكتور أنيس مجلس ادارة صندوق العون القانوني للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، وهو محرر ومستشار : الكتاب السنوي الفلسطيني للقانون الدولي

صبري جريس


باحث وحقوقي
فسوطة /عكا 1938

ولد في قرية فسوطة، بمنطقة الجليل الغربي، قضاء عكا في شمال فلسطين سنة 1938.و أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، والثانوية في كلية تراسانطه في الناصرة. ثم التحق بكلية الحقوق في الجامعة العبرية في القدس، وتخرج منها سنة 1962 بدرجة ماجستير في الحقوق. ،و كان من مؤسسي “حركة الأرض” الفلسطينية الوطنية، التي أنشأت خلال هذه الفترة داخل إسرائيل.و حصل على إجازة المحاماة في اسرائيل سنة 1965، ومارس هذه المهنة في حيفا حتى سنة 1970.و خلال هده الفترة نشر أيضا كتابه الأول، باللغة العبرية، بعنوان “العرب في إسرائيل”، سنة 1966. وترجم هذا الكتاب، فيما بعد، إلى العربية وتسع لغات أخرى، أوروبية وآسيوية. وصدرت طبعة ثانية منه سنة 1973.

أحمد جبريل


قيادي
الرملة 1935

درس أحمد جبريل في الأكاديمية العسكرية البريطانية الملكية ، وعمل في الجيش السوري و ترقى لمنصب نقيب ، وطرد منه خلال الأيام الأولي للوحدة السورية المصرية عام 1958 ، ارتبط بعلاقات وثيقة مع حركة فتح في البداية أسس عام 1965 جبة التحرير الفلسطينية  ، وخلال الفترة من عام 1966-1967 قاد عدة عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية ، في ديسمبر عام 1967 التحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  ، و استقال منها في نوفمبر 1968 لأنه كان يرى أن الجبهة تتبنى مواقف متطرفة سياسياً دون أن يكون ذلك في المجال العمل العسكري ضد إسرائيل ، وأنشأ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ، وقاد العمليات الفدائية ضد إسرائيل ومنها عملية كريات شمونا في أبريل عام 1974 قتل فيها حوالي 18 إسرائيلياً ، واتسمت علاقته بياسر عرفات بالعداء الشديد فقد واجهت قواته ، القوات الموالية  لياسر عرفات ولمنظمة التحرير الفلسطينية في شمال لبنان عام 1983،  وحافظ على علاقته بالنظام السوري ، وكان مؤيداً لسياسات النظام في سياسته  تجاه الصراع العربي الإسرائيلي ، و انضم إلى جبهات عدة معادية لياسر عرفات ومنها جبهة الإنقاذ الوطني والقومي ، و الجبهة الديموقراطية و الإسلامية .

الجمعة، 26 سبتمبر، 2014

جبرا إيراهيم جبرا



أديب وناقد وفنان تشكيلي
بيت لحم 1920-1994

ولد في بيت لحم في عهد الانتداب البريطاني عام 1920 ، درس في الكلية العربية في القدس ، وحصل على درجة الماجيستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كامبريدج ، وعاد إلى القدس مرة أخرى ودرس في مدرسة الرشيدية خلال الفترة 1944-1948 ، استقر في العراق بعد حرب 1948. انتج نحو 70 من الروايات والكتب المؤلفة والمترجمه المادية، وقد ترجم عمله إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة. وكلمة جبرا آرامية الاصل تعني القوة والشدة.
و تنقل للعمل في جامعات العراق لتدريس الأدب الإنجليزي وهناك حيث تعرف عن قرب على النخبة المثقفة وعقد علاقات متينة مع أهم الوجوه الأدبية مثل السياب والبياتي. يعتبر من أكثر الأدباء العرب إنتاجا وتنوعا إذ عالج الرواية والشعر والنقد وخاصة الترجمة كما خدم الأدب كإداري في مؤسسات النشر. عرف في بعض الأوساط الفلسطينية بكنية "أبي سدير" التي استغلها في الكثير من مقالاته سواء بالإنجليزية أو بالعربية. توفي جبرا إبراهيم جبرا سنة 1994 ودفن في بغداد

الأحد، 24 أغسطس، 2014

محمد علي الجعبري




الخليل 1900-1980

درس محمد علي الجعبري في جامعة الأزهر بالقاهرة و حصل منها على درجات علمية أعوام 1918 و1921 ، وكذلك عام 1931 حصل على درجة علمية في الشريعة الإسلامية ، ولقب بالشيخ .

وتولى عام 1940 رئاسة بلدية الخليل ،  عرف عنه تأييده للملك الأردني عبد الله ، و ترأس مؤتمر أريحا عام 1949 الذي يطالب بضم الضفة الغربية إلى الأردن ، وعمل نائباً في البرلمان الأردني ووزيراً للتعليم في الحكومة الأردنية ، وبعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية عام 1967 ، طالب بإنشاء كيان فلسطيني مستقل و تمكن من حشد الأتباع لهذه الفكرة ، و في عام 1972 عدل عن هذه الفكرة وطالب بإنشاء اتحاد كونفيدرالي بين الضفة الغربية  الأردن ، وفي عام 1975 خسر مقعده في رئاسة بلدية الخليل لصالح الجيل الجديد المؤيد لمنظمة التحرير الفلسطينية ،  ووافته المنية عام 1980

السبت، 23 أغسطس، 2014

عيسى العيسى

صحفي
يافا 1878-1950
بعد أن أنهى دراسته في كلية لبروتستانت السورية التي أصبحت فيما بعد الجامعة الأمريكية في بيروت ، أنشأ عيسى مع ابن عمه يوسف داوود العيسى صحيفة فلسطين في يافا عام 1911 ، وخلال فترة الانتداب البريطاني وقف إلى جانب المعارضة بقيادة عائلة النشاشيبي.
اختاره الأمير فيصل بن الحسين سكرتيرًا خاصًا به، فرئيسًا للديوان الملكي، حتى دخول الفرنسيين سورية، ثم عاد إلى يافا، بعد أن تقلص الحكم العربي، وكان عربيًا حرًا قاوم طغيان الرهبان اليونانيين، ودعا إلى تحرير الطائفة العربية الأرثوذكسية من النير اليوناني بوصفها جزءًا من الأمة العربية.
وكان عضوًا في مجلس إدارة بنك الأمة العربية، فضلاً عن مساهمته في عدد من الجمعيات الخيرية الإسلامية والمسيحية، كما ترأس عدة مؤتمرات أرثوذكسية عربية، وكان عضوًا مؤسسًا في حزب الدفاع الوطني بفلسطين
أورد له كتاب: «من أعلام الفكر والأدب في فلسطين»، وكتاب: «أعلام من أرض السلام» نماذج من أشعاره، كما نشرت له جريدة فلسطين عددًا من القصائد منها: «قصيدة في الرثاء» - يافا 13 من أغسطس 1941، وقصيدة: «أنت مناها» - يافا 18 من مارس 1949، وله ديوان في السياسة والوجدانيات - مفقود

الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

شفيق الحوت


كاتب و سياسي
يافا 1932-2009

بعد أن أنهى شفيق الحوت المدرسة الثانوية ، أجبر هو وعائلته إلى اللجوء في لبنان عام 1948 ، و هو ابن أحد أكبر ملاك الأراضي ومزارع الحمضيات في يافا ، حصل على بكالوريوس في الأحياء من الجامعة الأمريكية في بيروت عام  1953 ، وعمل معلماً في الكويت ، ومنذ عام 1958 عمل صحفياً في إحدى الدوريات اللبنانية.

ويعد شفيق الحوت أحد العلامات البارزة في الحركة الوطنية الفلسطينية ، فقد أسس عام 1961 جبهة التحرير الفلسطينية- طريق العودة ، وفي عام 1964 حضر أول اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني ، وفي عام 1965 عين ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت حتى عام 1993 ، وخلال هذه الترة حدثت مجموعة من الخلافات بينه و بين أحمد الشقيري انتهت باستقالة الشقيري في ديسمبر عام 1967 ، وخلال منصف الستينات كان شفيق الحوت أحد اهم أبرز وجوه المقاومة الفلسطينية و القوميين العرب واحتفظ بعلاقات ودية مع حركة فتح و ترقى في مناصب عدة ضمن اللجنة المركزية والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.


وفي أغسطي عام 1993 قدم استقالته من اللجنة التنفيذية بسبب التوقيع على اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير و إسرائيل ، فقد شعر بتجاهل مصالح الفلسطينيين المقيمين في لبنان ،وألف عدة كتب من أهمها عشرون عاماً في منظمة التحرير الفلسطينية الذي صدر عام 1986 و تزوج من الكاتبة الفلسطينية الكبيرة بيان نويهض ، ووافته المنية في بيروت عام 2009.

الاثنين، 7 يوليو، 2014

موسى كاظم الحسيني


سياسي
القدس 1853-1934

ولد عام 1853 في مدينة القدس هو ابن سليم الحسيني رئيس بلدية القدس خلال الفترة العثمانية ، درس في استانبول وعمل في العديد من الوظائف الحكومية العثمانية خلال الفترة 1892-1913 في سوريا وشرق الأردن واليمن.
عينته سلطات الانتداب البريطاني رئيساً لبلدية القدس في مارس 1918 ، بعد وفاة شقيقه حسين الذي تولى البلدية خلال الفترة 1909-1918، وعزله الانتداب في عام 1920 بعد خطابه عن المواجهات التي اندلعت في منطقة النبي موسى ودعمه للحكومة المستقلة لفيصل بن حسين في دمشق.

وكان أحد الأعضاء الفاعلين في الجمعية الإسلامية المسيحية  اليت تأسست عام 1918 ، و ترأس اللجنة التنفيذية الصادرة عن المؤتمر العربي الثالث في مدينة حيفا عام 1920 ، وكان له الدور السياسي الكبير في الحياة السياسية الفلسطينية حينما قدم المطالب الفلسطينية للمسئولين البريطانيين في لندن ، وترأس أربعة وفود خلال الفترة منذ عام 1921-1930  وكانت المطالب متمثلة في إلغاء وعد بلفور وإنشاء حكومة وحدوية تمثيلية مع الدول العربية المجاورة ووقف الهجرات اليهودية إلى فلسطين.

السبت، 22 مارس، 2014

هند الحسيني


ناشطة اجتماعية
 
القدس 1916-1994


ولدت السيدة هند طاهر الحسيني ولدت في مدينة القدس في 25/4/1916 من والدين مسلمين مقدسيين معروفين. كانت في الثانية من عمرها عندما توفي والدها. فجاهدت الأم كثيرا حتى ربت وعلمت هندا هي وأخوتها مما زرع في نفسها اثرا كبيرا انعكس على حياتها العملية بعد ذلك.
أنهت السيدة هند الحسيني دراستها الأساسية في المدرسة الإسلامية للبنات الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك في عام 1922. ومن ثم التحقت في المدرسة الإنجليزية الثانوية وتخرجت منها في عام 1937 لتعمل بعد ذلك في حقل التعليم. في عام 1945 تركت التعليم وانضمت للعمل التطوعي الخدماتي والاجتماعي كمنسقة في جمعية التضامن النسائية في مدينة القدس والتي كان لها 22 فرعا في كافة أنحاء فلسطين.

الأربعاء، 19 فبراير، 2014

فهمي بيك الحسيني

 

 
قانوني و سياسي
 
غزة  1886-1940

ولد فهمي بيك الحسيني في مدينة غزة سنة 1886 في زمن الخلافة العثمانية وتوفي في 25 ديسمبر 1940, وكان شخصية وطنية وقانونية مميزة، لة العديد من المواقف الوطنية، وقد ترجم وشرح مجلة الأحكام العدلية (القانون المدني العثماني)التي ما زالت حتى الآن المرجع الأساسي للقانونيين في مدينة غزة
درس القانون في استانبول عاصمة الخلافة العثمانية.بعد تخرجة عاد إلى غزة وتم تعينة عضواً في محكمة الأراضي بنابلس ثم مدعياً عاماً استقال للعمل بالمحاماة, والصحافة. في عام 1928 رشح نفسة لرئاسة بلدية مدينة غزة وقد نجح وقد كان أول رئيس بلدية معين بالانتخاب في الدينة.
خرجت غزة من الحرب العالمية الأولى مدمرة فأعاد اعمارها بنى المدارس وشق الطرق وانار الشوارع، ومن اعمالة الوطنية هو انة قام يتقسيم الاراضي المحيطة بمدينة غزة التي كانت عبارة عن كثبان رملية وباعها بأسعار زهيدة للمواطنين العرب حتى يمنع الاحتلال البريطاني من منحها للمسوطنين القادمين من الدول الأخرى المدعومين من الوكالة الصهيونية, وهي حتى اليوم حل لأزمة السكان في غزة التي تضاعف سكانها عشرات المرات
عرف عنة الحكمة في مواجهة الأحتلال البريطاني فتم عزله عن منصب رئاسة البلدية وأعتقاله وإبعاده خارج البلاد في بلدة صرفند في عام 1938.

جمال الحسيني



سياسي
 
القدس 1893-1982

درس خلال المرحلة الابتدائية بالقدس وتابع المرحلة لثانوية في مدرسة المطران . وفي سنة 1912 التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ولكنه لم يقض فيها سوى عامين لإغلاق الجامعة بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى. كانت معرفته الجيدة باللغة الإنجليزية وراء تعيينه في وظيفة حكومية عالية من قبل إدارة حكومة الانتداب البريطاني، ولكنه سرعان ما استقال وأنشأ في القدس مكتبا للترجمة
انضم إلى الحركة الوطنية الفلسطينية واختير أمينا عاما للجان التنفيذية وأمينا عاما للمجلس الإسلامي الأعلى. شارك في الوفد الفلسطيني برئاسة الحاج أمين الحسيني إلى لندن سنة 1930. تم بعد عودته سجنه في سجن عكا إثر مشاركته في مظاهرة القدس الشهيرة ولكن سلطات الانتداب أفرجت عنهم بعد أن أضربت فلسطين أسبوعا كاملا احتجاجا على اعتقالهم. اختير رئيسا للحزب العربي الفلسطيني (آذار 1935)، وعضوا في اللجنة العربية العليا وترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن سنة
التحق سرا بالحاج محمد أمين الحسيني في بيروت عندما حلت السلطات البريطانية اللجنة العربية العليا ونفي بعض أعضائها إلى جزيرة سيشل. ترأس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر المائدة المستديرة في لندن في مطلع سنة 1939 نيابة عن الحاج محمد أمين الحسيني. ذهب إلى العراق, عقب اندلاع الحرب العالمية الثانية وإخفاق ثورة رشيد عالي الكيلاني, ثم إلى إيران حيث ألقي القبض عليه من قبل السلطات البريطانية مع عدد من الزعماء الفلسطينيين والعرب الذين لم يتمكنوا من الهرب إلى ألمانيا. قامت السلطات البريطانية بزجهم في معتقل الأحواز، ثم نقلوا إلى معتقل في روديسيا، حيث أمضوا أربعة أعوام.

الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

فيصل الحسيني


سياسي فلسطيني
بغداد 1940-2001


ولد فيصل في بغداد. والده هو عبد القادر الحسيني قائد القوات الفلسطينية (جيش الجهاد المقدس) في معركة القسطل وقد استشهد فيها و جدّه هو موسى كاظم رئيس بلدية القدس عندما ولد فيصل كان والده مسجوناً من قبل السلطات العراقية. انتقل مع والده إلى المملكة العربية السعودية حيث طلب اللجوء السياسي إليها حيث سمحت السلطات العراقية بالإفراج عنه إن استعدت أن تستقبله أي دولة كانت.
انتقل بعدها إلى القاهرة واستشهد والده وهو هناك وهو ذو ثمان سنوات. درس في القاهرة وحلب. تعرف على ياسر عرفات إبان دراسته الجامعية في القاهرة. اشترك في حركة القوميين العرب عام 1957 م. كذلك شارك في إنشاء وتأسيس المنظمة الطلابية الفلسطينية عام 1959 م، والتي أصبحت فيما بعد نواة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
عمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس عام 1966 في قسم التوجيه الشعبي. درس الهندسة في الأكاديمية العسكرية في حلب وتخرج منها في عام 1966 م ثم انضم إلى قوات جيش التحرير الفلسطيني المرابط في سوريا أوائل عام 1967 م.
بعد حرب يونيو/حزيران 67 توجه إلى القدس وقاد العمل السياسي لمنظمة التحرير فيها واعتقل في أكتوبر 1967 م وحكم عليه بالسجن مدة عام بتهمة امتلاك أسلحة. بعد خروجه عمل فني أشعة.

الجمعة، 14 فبراير، 2014

أمين الحسيني

 

 
زعيم بارز
القدس 1895-1974
 
وُلِد محمد أمين الحسيني في القدس عام 1895 م. لعائلة ميسورة كان من أفرادها ثلاثة عشر شخصاً تولوا مناصب إدارية وسياسية في القدس  ، تلقى علوم القرآن واللغة العربية والعلوم الدينية في فترة مبكرة من عمره، أدخله والده "مدرسة الفرير" لمدة عامين لتعلم الفرنسية، ثم أُرسل إلى جامعة الأزهر بالقاهرة ليستكمل دراسته، كما التحق بكلية الآداب في الجامعة المصرية، وكذلك في مدرسة محمد رشيد رضا "دار الدعوة والإرشاد"، نشبت الحرب العالمية الأولى عام 1914، فلم يستطع العودة لاستكمال دراسته، فذهب إلى إستانبول ليلتحق بالكلية العسكرية، وتخرج برتبة ضابط صف في الجيش العثماني، وقد ترك الخدمة لاعتلال صحته بعد ثلاثة أشهر فقط من تخرجه، وعاد إلى القدس، فما لبثت القوات العربية والبريطانية أن سيطرت على القدس سنة 1917 فالتحق بقوات الثورة العربية وجند لها المتطوعين، وكان قد أدى فريضة الحج مع والدته في عام 1913 م، فاكتسب لقب الحاج من حينها.

شارك أمين الحسيني في العمل الوطني الفلسطيني منذ نهاية الحرب العالمية الأولى في عام 1918م، وشارك في عقد المؤتمر العربي الفلسطيني" الأول عام 18 - 1919م، والمظاهرات الفلسطينية في عام 1920م، وقد اتهمته السلطات البريطانية بأنه وراء هذه المظاهرات، وهاجم شباب القدس القافلة البريطانية المشرفة على ترحيله للسجن، وهرب إلى سوريا، وحكم عليه غيابيًّا بالسجن 15 سنة، وتحت ضغط الغضب الفلسطيني تم العفو عنه، وبعد عودته بأشهر يُتَوفَّى شقيقه مفتي القدس، ويرشِّحه رجال فلسطين لخلافه شقيقه وهو ابن خمسة وعشرين عامًا، ويفوز الشاب بالمنصب، ولكنه لا يكتفي بهذا، فيطالب بتشكيل هيئة إسلامية تشرف على كافة الشئون الإسلامية في فلسطين، وينجح في حمل السلطة البريطانية على الموافقة، ويفوز في انتخابات رئاسة هذه الهيئة، ويعمد من خلال هذه الهيئة إلى تنظيم الشعب الفلسطيني، فينظم الجمعيات الكشفية، وفرق الجوالة، وإعدادها إعدادًا جهاديًّا، ويتصل بكافة المخلصين والمناضلين في العالمين العربي والإسلامي من أمثال عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني.

نايف حواتمة


سياسي ومفكر
الأردن السلط  1935


انتمى حواتمه إلى حركة القوميين العرب التي نشأت كرد فعل مباشر على هزيمة العرب ونكبة فلسطين، وكان لا يتجاوز في عمره الستة عشر عاماً، وتحمّل المسؤولية الكاملة التنظيمية عن قيادة حركة القوميين العرب في الأردن والضفة الغربية بعد الانقلاب على حكومة سليمان النابلسي الوطنية في الأردن في نيسان 1957، ولم يتجاوز التاسعة عشرة من العمر، وفي شباط 1958 كان هناك ضرورة للاختفاء وللحياة التنظيمية السرية بعدما تعرضت الحركة للملاحقة في الأردن، وتم الاختفاء الكامل لفترة ليست قصيرة وهنا صدر حكم الإعدام الأول على نايف حواتمه في الأردن وتم اعتقال عدد من أشقائه لفترات طويلة.
بفعل التداعيات المتلاحقة دخل حواتمه سراً إلى دمشق ومنها إلى طرابلس / شمال لبنان على رأس قافلة مسلحة مشياً على الاقدام من حمص السورية، حيث ساهم في ثورة 1958 على رأس كوادر وأعضاء حركة القوميين العرب ضد مشاريع كميل شمعون لجلب القوات الأمريكية ومشروع ايزنهاور إلى لبنان وشكل جبهة قتال مشتركة مع الرئيس رشيد كرامي وحزبه حركة التحرير العربية ومع أحزاب البعث في شمال لبنان ولاحقاً انتقل إلى بغداد (بعد ثورة 14 تموز / يونيو 58 وبعد رحيل شمعون والمصالحة بين اطراف الصراع المسلح في لبنان) في إطار الحركة القومية وتحمّل هناك المسؤولية الكاملة عن أوضاع حركة القوميين العرب في العراق، وهناك تم الاعتقال الأول لحواتمه " 14 شهراً " في الصراع ضد دكتاتورية عبد الكريم قاسم، وتجاور في سجنه مع عدد من الشخصيات التي لعبت دوراً لاحقا في حياة العراق مثل عبد السلام عارف، أحمد حسن البكر، صالح مهدي عماش، علي صالح السعدي، عبد الكريم فرحان، صبحي عبد الحميد، عبد العزيز العقيلي، عبد الهادي الراوي، طاهر يحيى والعديد من أبرز القيادات العسكرية والسياسية التي لعبت أدوارا هامة في حياة العراق منذ ثورة تموز 1958، إلى أن خرج من سجون دكتاتورية عبد الكريم قاسم ومعه الأسماء السابقة يوم 8 / 2 / 1963 بعد انقلاب البعث الأول المتحالف مع عبد السلام عارف. وأصدر صحيفة " الوحدة " التي عاشت نحو (27) يوما ثم أغلقت على يد نظام البعث في العراق، وتم الاعتقال الثاني في عهد ائتلاف عارف مع البعث بسبب ما كان يصدر عن الصحيفة وعن حركة القوميين العرب في العراق والتي كان حواتمه قائدها. ومن ثم أبعد إلى مصر ومنها إلى لبنان. حيث صدر حكم إعدام آخر بحقه بعد إبعاده من العراق بفترة غير قصيرة