الأربعاء، 27 أبريل، 2016

سري نسيبة


سياسي وأكاديمي
القدس 1949

هو ابن أنور نسيبة ، حصل على البكالوريوس من جامعة أوكسفورد عام 1971، والدكتوراه عام  1978 من جامعة هارفارد، وعمل محاضراً جامعياً في جامعة بيرزيت منذ عام 1978-1988، يعد سري نسيبة من الحمائم في حركة فتح فطالما طالب بفتح الحوار مع إسرائيل و القوى غير الرسمية فيها. ومهندساً للقاءات السرية مع الشخصيات الرسمية في إسرائيل مثل اللقاء الذي عقد بين فيصل الحسيني الذي كامن أحد أهم السياسيين في الضفة الغربية وأحد قيادات حزب الليكود عام 1987.
واقترح أن يطلب الفلسطينيون من إسرائيل ضم الأراضي المحتلة، وبالتالي يضطر منحهم الحقوق المدنية والسياسية المرتبطة مع المواطنة الكاملة ، وساهم في تشكيل لجان سياسية للحصول على المزيد والدعم بين الفلسطينيين لمؤتمر مدريد للسلام عام 1991، قبل تبني هذا الموقف رسميا من منظمة التحرير الفلسطينية، وعمل ضمن لجنة التوجيه للوفد الفلسطيني المفاوض.

حازم نسيبة


سياسي
القدس 1922


بعد أن أنهى دراسته في الجامعة الأمريكية في بيروت، حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة برينستون عام 1945 ، و تولى عدة مناصب أردنية مثل مندوب الأردن في الأمم المتحدة 1982-1976،مساعد مدير الإذاعة الفلسطينية 1946، ورئيس لجنة الهدنة الأردنية 1954 – 1956،ممثل الأردن في المجلس الاستشاري لوكالة الغوث اللاجئين الفلسطيني 1956 – 1957،وسفير للأردن في مصر ، تركيا ، إيطاليا ، سويسرا ، مالطا، وكيل وزارة الاقتصاد الوطني 1957،رئيس لمجلس الإعمار 1959،عضو مجلس الأعيان الثالث عشر والرابع عشرو الخامس عشر، أستاذ غير متفرغ في الجامعة الأردنية، وحصل على وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى 

الأحد، 17 أبريل، 2016

أنور نسيبة


القدس 1936-1986
محامي وسياسي بارز


حصل على درجة الماجستير من كلية الملكة في جامعة كامبريدج ، تم تعيينه لتشكيل اللجنة العربية العليا عام 1946، وتولى منصب أمين عام مجلس الوزراء لحكومة عموم فلسطين التي تشكلت في غزة عام 1948، وأنتخب عام 1950 كممثل فلسطين في مجلس الأمة الأردني. وممثلاً عن الأردن في لجنة الهدنة المشتركة بين الأردن وإسرائيل عام 1951، وتولى عدة مناصب وزارية في الأردن كمها وزير الدفاع عام 1953، ووزير التعليم 1954-1955،ومحافظاً على مدينة القدس 1961-1963، وسفيراً للأردن في بريطانيا 1965-1967،وعين مستشاراً قانونياً للأونروا في الفترة 1967-1979، ورئيساً تنفيذياً لشركة كهرباء القدس الشرقية في الفترة 1979 – 1986، وكان أنور نسيبة أيضاً وصياً على كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس.

الجمعة، 15 أبريل، 2016

حنا ناصر


أكاديمي و سياسي بارز
يافا 1936


درس حنا ناصر في الجامعة الأميركية في بيروت، قبل ان يحصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء النووية في جامعة بوردو في الولايات المتحدة عام 1972، ساهمت جهوده في تطوير جامعة بيرزيت حينما تولى رئاستها ، وهو ابن عم المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية كمال ناصر الذي اغتاله القوات الإسرائيلية في بيروت عام 1973.

 وكان ينظر إليه في تلك الفترة أحد أهم الشخصيات المؤيدة لمنظمة الحرير الفلسطينية في الضفة الغربية، فعندما اندلعت المظاهرات في بيرزيت تأييداً لياسر عرفات بعد دخوله مقر الأمم المتحدة عام 1974، ألقى الاحتلال القبض على حنا ناصر وأربعة آخرين بتهمة التحريض على المظاهرات والانضمام إلى منظمة غير قانونية، تم ترحيله إلى خارج فلسطين إلى لبنان ثم إلى عمان ، و بقى في منصبه رئيسا لجامعة بيرزيت ، ومنذ عام 1981-1984 خدم في اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير وترأس الصندوق القومي الفلسطيني ، وسمحت إسرائيل له بالعودة إلى جانب أربعة و عشرين مبعداً في مايو 1993.

واسـتأنف مهام عمله كرئيس للجامعة حتى عام 2004 فيما بعد ترأس اللجنة التعليمية للمجلس الوطني الفلسطيني، وعمل في اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويعمل في الوقت الحاضر رئيسا للجنة الانتخابات المركزية، ويحمل العديد من الألقاب الفخرية بما في ذلك وسام جوق الشرف الفرنسية و فخرية دكتوراه من الجامعة الأمريكية في القاهرة.

الاثنين، 11 أبريل، 2016

راغب النشاشيبي


سياسي
القدس 1883-1951

درس راغب النشاشيبي الهندسة، وعمل مهندساً في لواء القدس التابع للدول العثمانية، ومثّل القدس في مجلس المبعوثان العثماني، وخدم في الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى عام 1914،وعُين رئيساً  لبلدية القدس عام 1920 خلال فترة الانتداب البريطاني بعد عزل الانتداب لموسى كاظم الحسيني، وبقي راغب في منصبه حتى أن خسر الانتخابات البلدية عام 1934.

وكان راغب النشاشيبي أحد أبرز الوجوه السياسية الفلسطينية في فترة الانتداب البريطاني، وأحد الركائز الأساسية للمعارضة، وأسس حزب الدفاع الوطني في ديسمبر عام 1934، وعمل في الهيئة العربية العليا منذ بداية نشأتها في أبريل 1936حتى انسحابه منها يوليو عام 1937، وهرب إلى مصر  في نفس العام لتصاعد العنف بين " المجلسيين " معسكر الحاج أمين الحسيني والمعارضة، وكانت وجهة نظر النشاشيبي أن الحل الوحيد للمشكلات والتوصل لأفضل تسوية محتملة مع السلطات البريطانية عبر المفاوضات المرنة.