الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

عقيلة آغا بن موسى الحاسي



مقاوم وحاكم
غزة ؟-1870


ولد عقيلة في غزة هاشم (ولكن تاريخ مولده غير محدد)، ورحل عنها إلى الناصرة سنة 1845، والتحق بحاشية محمود آغا عون الله. وكان والده موسى آغا من رجال قبيلة الحاسي هجر وطنه مصر على إثر قتله لرجل من أقاربه وجاء إلى غزة عام 1814، وتزوج من امرأة من عرب التركمان تدعى (خضرة الشقيري)، فولد منها ثلاثة أولاد هم عقيلة وصالح وعلي. وتوفي والده عام 1830. وكان في ذلك الوقت أن شق محمد علي باشا والي مصر في ذلك الحين عصا الطاعة، وإتخذ خلافه مع عبد الله باشا والي عكا ذريعة، فرمى إلى احتلال سوريا، وأرسل جيشاً بقيادة إبنه إبراهيم باشا، وإحتلت جنوده العريش وغزة عام 1831، وظل يتوغل في البلاد إلى أن إحتل عكا وإمتلك الشام. التحق عقيلة بجيش إبراهيم باشا أسوة بوالده ووضع نفسه في خدمته.

سكن عقيلة في شفاعمرو بعض الوقت ولا يزال البيت الذي يقال أنه سكن فيه قائماً إلى هذا اليوم، بينما سكن أخوه صالح في قرية إعبلين المجاورة، ولا تزال هناك منطقة تسمى "منازل عقيلة" بالقرب من قرية بيت لحم الجليلية، وكان موقع بير المكسور، ما بين الناصرة وشفاعمرو، حيث يسكن عرب الحجيرات اليوم يدعى فيما مضى "وعر عقيلة".

هاني الحسن


مناضل
حيفا 1938-2012
هو شقيق المناضل خالد الحسن ، ومن الرعيل الأول لحركة فتح ، ترأس الاتحاد العام للطلبة الفلسطينية خلال دراسته في هندسة البناء في جامعة  دارمسترادت ، وانضم لحركة فتح عام 1963 ، وعضواً في المجلس المركزي لحركة فتح ، ونائباً لصلاح خلف ، وعمل ممثلاً لحركة فتح في أوروبا عام 1967 ، و رئيساً لقسم الشئون الخارجية الفلسطينية عام 1974، و قد حدثت الخلافات بينه و بين ياسر عرفات بعد تأييد الأخير لصدام حسين في غزوه للعراق ، و توقيعه لاتفاق أوسلو .
وقد عاد إلى غزة عام 1995 وأصبح رئيسا لدائرة العلاقات الخارجية في حركة فتح ومستشارا سياسيا لعرفات. وكان قد عين مسؤولا عن التعبئة والتنظيم في حركة فتح 'لترميم الوضع الداخلي'، وكان يتمتع بعلاقات قوية مع تنظيم حركة فتح والقادة والكوادر الميدانيين للحركة في الأراضي الفلسطينية. كان لسنوات مستشارا للرئيس عرفات للشؤون السياسية والإستراتيجية. وفي 2002 تولى وزارة الداخلية، وأوكلت إليه من خلالها مهمة توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ثلاثة أجهزة. واشتهر الحسن بأنه رجل المهمات السرية وبأنه يمتلك علاقات دولية وعربية جيدة. وقد اضطلع بأدوار رئيسية في محطات مهمة تركت أثرها على القضية الفلسطينية. فقد قاد المفاوضات مع المبعوث الأميركي فيليب حبيب عام 1982 التي أدت إلى خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. وفي لبنان أيضا لعب دور رجل المهمات الصعبة وكان موفد عرفات إلى الأحزاب اللبنانية المارونية وتمكن كذلك من محاورة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في ذروة الأزمة اللبنانية وتدهور العلاقات السورية الفلسطينية. وفي عام 1979 أصبح أول سفير لمنظمة التحرير الفلسطينية في جمهورية إيران الإسلامية بعدما تسلم من قيادة الثورة الإيرانية مكاتب البعثة الإسرائيلية في طهران. أسندت إليه مهمة تمثيل حركة فتح في أوروبا ثم تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأردنية في السبعينيات وأوائل الثمانينيات. وشغل كذلك رئاسة اللجنة الفرنسية الفلسطينية بين سنوات 1986 و1992، ولعب دورا مهما مع السعودية وفي اللجنة المصرية الفلسطينية. ورغم معارضته لاتفاقات أوسلو كان الحسن من مؤيدي الحوار الإسرائيلي الفلسطيني وشارك في لقاء سري فلسطيني إسرائيلي عام 1986.

خالد الحسن

مناضل
حيفا 1928-1994

ولد خالد الحسن في مدينة حيفا ـ خلال فترة الانتداب البريطاني ،وخدم في جيش الانتداب في صحراء شبه جزيرة سيناء حتى مايو عام 1948 ، هاجر هو وعائلته إلى صيدا في لبنان ، وفي عام 1950 انتقل إلى دمشق وعمل مدرساً خصوصياً ، و ألقي القبض عليه هناك بتهمة الانتماء إلى إحدى الجماعات الإسلامية ، وفي عام 1952 ذهب إلى الكويت و استقر فيها حتى الغزو العراقي للكويت ، وفي العام التالي لذهابه للكويت عام 1953 التحق بالخدمة المدنية في مجلس تنمية الكويت ، ترقى في مناصبه إلى أن صار مساعد الأمين العام .ثم مساعد الأمين العام للتخطيط ، ثم سكرتير للجلس البلدي ، ونظراً لخدماته الجليلة التي قدمها للكويت ، منحته الكويت جنسية ، وهومن القلائل الذين تمكنوا من الحصول عليها .
والتقى خالد خلال فترة إقامته في الكويت بياسر عرفات و خليل الوزير ، و شهد الاجتماع الذي تم تأسيس فيه حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، و صار عضواً في المجلس الثوري حتى وفاته ، و منذ اللحظة في تأسيس حركة فتح دب الخلاف بين خال و ياسر عرفات بسبب التفرد في اتخاذ القرارات ، و الاستعجال ببدء العمليات العسكرية ضد إسرائيل ، و بعد هيمنة حركة فتح على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية 1968-1969 ، عمل خالد الحسن ضمن اللجنة التنفيذي للمنظمة 1969-1973 ، وعمل مديراً للدائرة السياسية في منظمة التحرير ، و ورئيساً للجنة العلاقات الخارجية .