الأربعاء، 27 أبريل، 2016

سري نسيبة


سياسي وأكاديمي
القدس 1949

هو ابن أنور نسيبة ، حصل على البكالوريوس من جامعة أوكسفورد عام 1971، والدكتوراه عام  1978 من جامعة هارفارد، وعمل محاضراً جامعياً في جامعة بيرزيت منذ عام 1978-1988، يعد سري نسيبة من الحمائم في حركة فتح فطالما طالب بفتح الحوار مع إسرائيل و القوى غير الرسمية فيها. ومهندساً للقاءات السرية مع الشخصيات الرسمية في إسرائيل مثل اللقاء الذي عقد بين فيصل الحسيني الذي كامن أحد أهم السياسيين في الضفة الغربية وأحد قيادات حزب الليكود عام 1987.
واقترح أن يطلب الفلسطينيون من إسرائيل ضم الأراضي المحتلة، وبالتالي يضطر منحهم الحقوق المدنية والسياسية المرتبطة مع المواطنة الكاملة ، وساهم في تشكيل لجان سياسية للحصول على المزيد والدعم بين الفلسطينيين لمؤتمر مدريد للسلام عام 1991، قبل تبني هذا الموقف رسميا من منظمة التحرير الفلسطينية، وعمل ضمن لجنة التوجيه للوفد الفلسطيني المفاوض.


ترأس سري مركز القدس للدراسات الاستراتيجية ،وترأس جامعة القدس عام 1995-2014، وتولى ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية بعد وفاة فيصل الحسيني عام2002 ، وأغلقت سلطات الاحتلال مكتبه في مدينة القدس .
تبنى مواقف عدة تصطدم مع تطلعات الشعب الفلسطيني ، ففي نوفمبر 2011 بعد عدة لقاءات مع يوسي بيلين على الرغم من عدم تفويضه رسمياً ،تحدث عن إمكانية إزالة  المستوطنات في الضفة الربية وقطاع غزة ، مقابل تنازل الفلسطينيين عن حق العودة.
 ونتيجة لذلك اضطر إلى الاستقالة من له منظمة التحرير الفلسطينية ملف القدس في ديسمبر كانون الاول عام 2002. وفي يونيو عام 2003، أطلق حملة صوت الشعب مع رئيس الشين بيت الإسرائيلي السابق عامي أيالون للضغط من أجل "إعلان المبادئ "احول إمكانية عودة اللاجئين إلى مناطق السلطة الفلسطينية بدلاً عن الأماكن التي هجروا منها.
وكان نسيبة على المستوى الأكاديمي  حصل على زمالة و مواقع أكاديمية  متعددة، منها استاذ الفلسفة، دائرة الفلسفة في جامعة القدس ، و زميل غير مقيم مركز الانسانيات، جامعة جون هوبكنز2011-2014، و محاضر زائر، جامعة السوربون 2011 ، و زميل معهد رادكليف للدراسات المتقدمة، جامعة هارفرد 2004 -2005 ، و محاضر زائر، كلية باليول، اكسفورد  UK 2013.

كما أنه حاصل على عدة جوائز منها: درجة الدكتوراة الفخرية "دكتور في الاداب الانسانية"، كلية بارد 2011   و جائزة Siegfried Unseld مع عاموس عوز 2010  ، و دكتوراة فخرية ، جامعتي لوفن (اللتان اتفقتا لأول مرة على مشاركتهما في اعطاء هذه الشهادة) بلجيكا 2009.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق