الجمعة، 15 أبريل، 2016

حنا ناصر


أكاديمي و سياسي بارز
يافا 1936


درس حنا ناصر في الجامعة الأميركية في بيروت، قبل ان يحصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء النووية في جامعة بوردو في الولايات المتحدة عام 1972، ساهمت جهوده في تطوير جامعة بيرزيت حينما تولى رئاستها ، وهو ابن عم المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية كمال ناصر الذي اغتاله القوات الإسرائيلية في بيروت عام 1973.

 وكان ينظر إليه في تلك الفترة أحد أهم الشخصيات المؤيدة لمنظمة الحرير الفلسطينية في الضفة الغربية، فعندما اندلعت المظاهرات في بيرزيت تأييداً لياسر عرفات بعد دخوله مقر الأمم المتحدة عام 1974، ألقى الاحتلال القبض على حنا ناصر وأربعة آخرين بتهمة التحريض على المظاهرات والانضمام إلى منظمة غير قانونية، تم ترحيله إلى خارج فلسطين إلى لبنان ثم إلى عمان ، و بقى في منصبه رئيسا لجامعة بيرزيت ، ومنذ عام 1981-1984 خدم في اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير وترأس الصندوق القومي الفلسطيني ، وسمحت إسرائيل له بالعودة إلى جانب أربعة و عشرين مبعداً في مايو 1993.

واسـتأنف مهام عمله كرئيس للجامعة حتى عام 2004 فيما بعد ترأس اللجنة التعليمية للمجلس الوطني الفلسطيني، وعمل في اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويعمل في الوقت الحاضر رئيسا للجنة الانتخابات المركزية، ويحمل العديد من الألقاب الفخرية بما في ذلك وسام جوق الشرف الفرنسية و فخرية دكتوراه من الجامعة الأمريكية في القاهرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق