الثلاثاء، 24 مايو، 2016

سميح القاسم


شاعر
الزرقاء بالأردن 1939-2014

ولد سميح القاسم  11 مايو 1939 في مدينة الزرقاء بالأردن لأب درزي من الليل بفلسطين، تلقى تعليمه في الرامة  القريبة من عكا، تعرض للاعتقال من سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة بسبب نشاطاته السياسية و أشعاره الثورية.
يعد سميح القاسم من أهم شعراء فلسطين بعد النكبة ، وهو من شعراء المقاومة الفلسطينية من داخل إسرائيل. ومؤسس صحيفة (كل العرب) ورئيس تحريرها الفخري.


وأصدر القاسم في مدينة الناصرة عام 1958 ديوانه الأول (مواكب الشمس) ويضم قصائده الأولى ومعظمها موزون ومقفى ويغلب عليها الطابع الحماسي. ويبدأ الديوان بالقصيدة التي جعلها القاسم عنوانا للديوان وتقول أبياتها الثلاثة..
“فجر الشعوب أطل اليوم مبتسما-فسوف نغسل عن آفاقنا الظلمات. مواكب الشمس قد مارت محطمة-ظلام ليل على أيامنا جثما. ونحن سرنا بها والحق رائدنا-والشمس أضحت لنا في زحفنا علما”.

واستخدم الرمزية في أشعاره حينما ،  وكان من بين مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل الذين زاروا سوريا في 1997ومرة ​​أخرى في عام 2000. وفي يوليو 2001، رفضت إسرائيل  السماح له بالذهاب إلى  لبنان.

وتوفي في صفد بفلسطين المحتلة بعد صراع طويل مع مرض السرطان في 19 أغسطس 2014.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق