الجمعة، 24 فبراير، 2017

محمد القيق


صحفي
1982 رام الله قرية أبو قش

يعمل محمد القيق صحفياً ومراسلاً لفضائية المجد ووكالة الأنباء السعودية ، وحاصل على درجة الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة من جامعة بيرزيت، بدأ إضرابه عن الطعام بسبب الاعتقال الإداري الإسرائيلي – اعتقال دون محاكمة أو توجيه اتهام- بدعوى اشتراكه في أنشطة للمقاومة الفلسطينية على حد زعم الشين بيت.
أعتقل في الساعة الثانية صباحاً يوم 21 نوفمبر 2015 ، بحجة اتصالاته مع عناصر لحماس في قطاع غزة، ودوره في الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت.

وكان الأسير قد اعتقل عام 2003 وسجن لمدة شهر ، وفي عام 2004 حكم عليه مدة 13 شهراً ، و في عام 2008 حكم عليه مدة  16 شهراً بسبب نشاطه داخل حركة حماس على حد زعم جيش ومحكمة الاحتلال.
بعد ما يقرب من شهر، في 17 ديسمبر 2015، صدر أمر اعتقال إداري ضده. بعد فترة وجيزة من اعتقاله، أطلق القيق إضرابا عن الطعام احتجاجا على ذلك. عمل حراس السجن في مستشفى المركز الطبي هايمك في العفولة على تقييده في سريره، قسراً فحص وعالجوه، ووضعوا المحلول في الوريد في ذراعه لإمداد جسده بالأملاح والمعادن رغماً عنه.
وفي 15 يناير عام 2016، انهار القيق وتم نقله إلى وحدة العناية المركزة وعلاجه قسرا مرة أخرى. ووقع على وثيقة في أنه لا يريد العلاج الطبي ، و كان رده يأ إما حراً أو شهيداً


مع استمرار إضرابه عن الطعام ، تأثرت حاسة السمع لديه بشكل كبير وفي 6 فبراير 2016 فقد قدرته على الكلام بسبب وضعه الصحي ، وكان يتصل فقط بالكتابة مع محيطيه .
وفي يوم الخميس 4 فبراير، علقت محكمة العدل العليا الإسرائيلية أمر الاعتقال بعد تدهور صحة القيق . وتنص الشروط أن يبقى القيق في المستشفى، ويجب الحصول على إذن من السلطات الإسرائيلية أن انه يرغب في تلقي العلاج في مستشفى آخر. ووفقا لمحامي القيق جواد بولص، قالت المحكمة العليا أن السلطات ستعيد اعتقال يجب القيق تحسن حالته الصحية، واستئناف أمر اعتقال ضده. وتعهد القيق في مواصلة إضرابه عن الطعام حتى يتم الإفراج عنه أو الشهادة.

ورفض عرضاً في 6 فبراير 2017 أن يتم الإفراج عنه في مايو 2016 بعد أن تدهورت حالته الصحية.
أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في السجون الإسرائيلية الجمعة 26فبراير-2016 عن التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء معاناته. وقالت الهيئة إن العرض يتلخص في إنهاء الاعتقال الإداري للصحفي بتاريخ 21 مايو 2016 بقرار جوهري غير قابل للتمديد.


وأشارت إلى أنه كان لديه خيار أن يكمل علاجه بعد إنهاء الإضراب في أي مستشفى حكومي داخل الأرض المحتلة عام 48 ولكننا فضلنا بقاءه وعلاجه على يد طاقم فلسطيني من الداخل المحتل يعمل في مستشفى العفولة تقديرًا منا لوضعه الصحي الذي عايناه ولا يحتمل التنقلات. وسيحل القيق ضيفًا في سجن نفحة بين إخوانه بعد إنهاء فترة العلاج وعدم ذهابه إلى عيادة سجن الرملة لضمان إلزام الاحتلال الإفراج عنه في الموعد المتفق عليه. واستمر إضرابه عن الطعام حوالي 94 يوماً ، و اعتقلته قوات الاحتلال مرة أخرى في 16 يناير 2017 على أحد حواجز رام الله لمشاركته في فعالية وقفة جماهيرية تطالب بتسليم جثامين الشهداء المحتجزة من سلطات الاحتلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق