الاثنين، 4 نوفمبر، 2013

سامي هداوي

 
 
 
 
باحث ومؤلف
1904-2004 القدس
سامي هداوي (6 مارس 1904 - 22 أبريل 2004) باحث ومؤلف فلسطيني. اشتهر بتوثيق آثار النكبة على الشعب الفلسطيني ونشر إحصائيات عن القرى قبل قيام دولة إسرائيل. عمل هداوي كاختصاصي أراضي حتى نفيه من القدس بعد معركة عنيفة في حيه بين القوات الإسرائيلية والأردنية. استمر في توثيق أراضي فلسطين وألف عددا من الكتب حول حرب 1948 وحول اللاجئين الفلسطينيين.
 ولد هداوي في القدس لعائلة مسيحية عربية. كان والده جنديا في الجيش العثماني وقتل في الميدان خلال الحرب العالمية الأولى. في عام 1915، وبعد وفاة والده، انتقلت عائلة هداوي إلى عمّان. بعد ثلاث سنوات، عمل كمترجم غير رسمي للجيش البريطاني ثم عاد إلى فلسطين بعد سنة ليعمل كموظف في دائرة تسجيل الأراضي.
 ابتدأ اهتمامه في هيكلية القرى العربية مع عمله هناك ومن ثم عمله في إدارة تأهيل الأراضي من 1920-27. عمل بعدها كمفتش ومخمن أراضي من 1938-48 وكان مسهما رئيسيا في كتاب إحصائيات القرى 1945: تصنيف الأراضي وملكية المناطق في فلسطين وهو عبارة عن إحصاء للأراضي والسكان في المناطق العربية تحت الانتداب البريطاني على فلسطين. سكن في بيت جده في الحي اليهودي من البلدة القديمة في القدس حتى عام 1948. في 1948، بنى منزلا في حي القطمون وقطن فيه مع زوجته نورا وولديه. وفي نفس العام أجبروا على ترك منزلهم مع تقدم القوات الإسرائيلية.
 توفيت زوجة هداوي إثر نوبة قلبية بعد طردهم بفترة وجيزة. شغل هداوي منصبا مشابها في سلطات الأراضي الأردنية لما كان يشغله مع السلطات البريطانية. بقي في تلك الوظيفة حتى عام 1952، حيث أصبح مختص أراضي لدى لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة الخاصة بفلسطين في نيو يورك. كانت مهمته تحديد حجم الممتلكات التي خلفها اللاجئون الفلسطينيون إثر الحرب. أسس بعد ذلك مكتب المعلومات الفلسطيني في 1959 ومن ثم مكتبين لجامعة الدول العربية في الولايات المتحدة. أما آخر سنوات عمله، فأمضاها كمدير مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت بين عامي 1960 و1970، حيث نشر كتاب فلسطين - فقدان التراث.
 تقاعد عام 1970، وانتقل إلى تورنتو وبدأ بتأليف كتب عن تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، ومن ضمنها حقوق وخسائر الفلسطينيين في 1948 (1988) والحصاد المر: تاريخ فلسطين الحديث (1989). توفي هداوي في 22 أبريل 2004 عن عمر يناهز المئة. دفن في تورنتو خلافا لرغبته بالدفن في مسقط رأسه القدس. قال في آخر مقابلة معه مع الإعلامي هشام صفي الدين "أود أن أدفن في القدس، ولكن ليس لي خيار."
المصدر : ويكيبديا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق