‏إظهار الرسائل ذات التسميات و. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات و. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 4 أغسطس 2016

وداد قعوار




باحثة في التراث الفلسطيني
طولكرم 1923

ولدت وداد قعوار لأسرة فلسطينية مسيحية ، أرسلت وإخوتها للدراسة في لبنان ، و لكن بسبب الفتنة الطائفية في لبنان ، عادت إلى فلسطين ، و التحقت بمدرسة فريندز برام الله ، ثم مرة أخرى إلى كلية بيروت للنساء، و حصلت على البكالوريوس في كلية الآداب قسم التاريخ، تعرفت على زوجها أمين قعوار أثناء دراستها للماجستير في الجامعة الأمريكية ببيروت ، ثم انتقلا إلى العيش في الأردن.

وكان للنكبة أثر عميق على وداد قعوار، فقد عززت رغبتها في الجمع والحفاظ على الثقافة الشعبية الفلسطينية التقليدية ، من هدية مكونة من ثوبين مطرزين، ثم أصبحت من أغنى مقتني التراث الفلسطيني ،وأجرت عدة لقاءات مع نسوة القرى من أجل التجديد والابتكار في التطريز، وتعليمه، وجمعت نماذج وأمثلة من الدول العربية، وفي عام 1990 أنشأت مركز المعلومات العربي للفنون الشعبية في بيروت ، و لقبت بأم الزي الفلسطيني ، أصدرت كتباً عديدة منها "ذاكرة الحرير" و"2000 عام من الألوان".

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

وليد الخالدي



مؤرخ
القدس 1925

يعد المؤرخ و العالم وليد الخالدي من أهم المؤرخين الفلسطينيين ، فقد كان له أثر ملموس في المنح الدراسية وبناء المؤسسات وفي المجالين الدبلوماسي و السياسي ، وكان رائداً ومبدعاً وصوتاً فلسطينياً هاماً في المحيط العربي ، وساهمت كتاباته في شرح و تحليل الواقع الفلسطيني خصوصاً اللجوء إلى الدوائر الأكاديمية الغربية خصوصاُ مقالته " التفكير فيما لا يمكن تصوره " في مجلة الشئون الخارجية ، عام 1978 ، فقد طرح فكرة دولة فلسطينية في القدس الغربية وقطاع غزة في داخل الدوائر الأكاديمية.
ساهم في تأسيس الجمعية الملكية في عمان ومؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت
ولد عام 1925 في مدينة القدس وهو ابن أحمد سميح الخالدي مدير كلية العربية الحكومية إحدى الكليات الرائدة خلال فترة الانتداب البريطاني ، وهو سلسل لعائلة الخالدي التي أنتجت العلماء والفقهاء والمفكرين فقد ساهم ذلك في نمو الحس الوطني بالمسئولية تجاهه.

أكمل تعليمه في لندن وأكسفورد الجامعات في عام 1945و 1951، على التوالي حيث حصل على درجات علمية في الفلسفة والدراسات الإسلامية. بعد ذلك عمل محاضراً في جامعة أكسفورد ، وقبل ذلك عمل مع موسى العلمي  في مكتب جامعة الدول العربية في مدينة القدس ، عمل في وزارة المعلومات و الخارجية الفلسطينية غير الرسمية
شعر بالتعقيدات في السياسة الفلسطينية والتيارات الغادرة في العلاقات بين الدول العربية وشهد كارثة هزائم 1947-1948. هذه التجارب المؤلمة كانت أساسية في تشكيل رؤيته للمأزق الفلسطيني، في العالم العربي،وللنظام الدولي.
واستقر وليد الخالدي في الحياة الروتينية من دون أكسفورد بعد عام 1951، تدريس في كلية الدراسات الشرقية والبحث وكتابة
في الفلسفة الإسلامية. هذه الفترة الهادئة في كتابه كانت الحياة لا تدوم. غضب من التورط البريطاني في الهجوم البريطاني الفرنسي الإسرائيلي الثلاثي على مصر في أكتوبر عام 1956، استقال الخالدي له موقف في جامعة أكسفورد، وعاد إلى بيروت للانضمام إلى دراسات السياسية والإدارة العامة قسم من الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، حيث وصل بسرعة رتبة أستاذ، وشغل منصب أستاذ زائر في برينستون وهارفارد الجامعات، حتى عام 1982. في كتابه عقود من التدريس في الجامعة الأميركية في بيروت وغيرها، وأثر الخالدي عدة أجيال من الشباب العربي .

السبت، 21 سبتمبر 2013

وديع حداد

 
طبيب وقيادي مقاوم
 
صفد 1927-1978
ولد وديع حداد في مدينة صفد عام 1927 لعائلة أرثوذكسية يونانية ، أنهى دراسة الطب من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1952 ، افتتح هو و رفيق دربه جورج حبش عيادة طبية تعالج الفقراء الفلسطينيين في عمان بالأردن ، وفي عام 1956 عمل في العيادات التابعة للأونروا في وادي الأردن .
يعد وديع حداد من أبرز الشخصيات العربية الداعمة للقومية العربية ، سجن في الأردن عام 1957 ، ثم تمكن من الهرب إلى سوريا عام 1961 ، وبعد هزيمة الجيوش العربية عام 1967 ، أسس هو ورفيقه جورج حبش الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  .
وكان وديع حديد أحد أبرز و أهم العقول المدبرة لعمليات خطف الطائرات ، وانتهاج المقاومة ضد إسرائيل، فقد انتهج سياسة اختطاف الطائرات شركة العال الإسرائيلية ومنها عام 1968 و أجبرت الطائرة على الهبوط في الجزائر ، ثم أربع طائرات أخرى هبطت في الأردن عام 1970 ، وهو الحدث الذي عجل في الاشتباك بين المسلحين الفلسطينيين و الجيش الأردني فيما عرف بأيلول الأسود.
وفي عام 1971 اتخذت الجبهة الشعبية قراراً بمراجعة بعض سياساتها في مواجهة الاحتلال وكان منها خطف الطائرات ، و هذا الأمر لم يلق قبولاً لدى وديع ، فأنشأ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العمليات الخارجية هو وبضع من رفاقه ، وفي عام 1976 أصدرت الجبهة الشعبية قراراً بفصله من الحركة .
وتوفي وديع حداد في 28 مارس عام 1978 في ألمانيا الشرقية لإصابته بسرطان الدم اللوكيميا ، ودفن في عاصمة العراق بغداد