الجمعة، 26 سبتمبر 2014

جبرا إيراهيم جبرا



أديب وناقد وفنان تشكيلي
بيت لحم 1920-1994

ولد في بيت لحم في عهد الانتداب البريطاني عام 1920 ، درس في الكلية العربية في القدس ، وحصل على درجة الماجيستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كامبريدج ، وعاد إلى القدس مرة أخرى ودرس في مدرسة الرشيدية خلال الفترة 1944-1948 ، استقر في العراق بعد حرب 1948. انتج نحو 70 من الروايات والكتب المؤلفة والمترجمه المادية، وقد ترجم عمله إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة. وكلمة جبرا آرامية الاصل تعني القوة والشدة.
و تنقل للعمل في جامعات العراق لتدريس الأدب الإنجليزي وهناك حيث تعرف عن قرب على النخبة المثقفة وعقد علاقات متينة مع أهم الوجوه الأدبية مثل السياب والبياتي. يعتبر من أكثر الأدباء العرب إنتاجا وتنوعا إذ عالج الرواية والشعر والنقد وخاصة الترجمة كما خدم الأدب كإداري في مؤسسات النشر. عرف في بعض الأوساط الفلسطينية بكنية "أبي سدير" التي استغلها في الكثير من مقالاته سواء بالإنجليزية أو بالعربية. توفي جبرا إبراهيم جبرا سنة 1994 ودفن في بغداد

الأحد، 24 أغسطس 2014

محمد علي الجعبري




الخليل 1900-1980

درس محمد علي الجعبري في جامعة الأزهر بالقاهرة و حصل منها على درجات علمية أعوام 1918 و1921 ، وكذلك عام 1931 حصل على درجة علمية في الشريعة الإسلامية ، ولقب بالشيخ .

وتولى عام 1940 رئاسة بلدية الخليل ،  عرف عنه تأييده للملك الأردني عبد الله ، و ترأس مؤتمر أريحا عام 1949 الذي يطالب بضم الضفة الغربية إلى الأردن ، وعمل نائباً في البرلمان الأردني ووزيراً للتعليم في الحكومة الأردنية ، وبعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية عام 1967 ، طالب بإنشاء كيان فلسطيني مستقل و تمكن من حشد الأتباع لهذه الفكرة ، و في عام 1972 عدل عن هذه الفكرة وطالب بإنشاء اتحاد كونفيدرالي بين الضفة الغربية  الأردن ، وفي عام 1975 خسر مقعده في رئاسة بلدية الخليل لصالح الجيل الجديد المؤيد لمنظمة التحرير الفلسطينية ،  ووافته المنية عام 1980

السبت، 23 أغسطس 2014

عيسى العيسى

صحفي
يافا 1878-1950
بعد أن أنهى دراسته في كلية لبروتستانت السورية التي أصبحت فيما بعد الجامعة الأمريكية في بيروت ، أنشأ عيسى مع ابن عمه يوسف داوود العيسى صحيفة فلسطين في يافا عام 1911 ، وخلال فترة الانتداب البريطاني وقف إلى جانب المعارضة بقيادة عائلة النشاشيبي.
اختاره الأمير فيصل بن الحسين سكرتيرًا خاصًا به، فرئيسًا للديوان الملكي، حتى دخول الفرنسيين سورية، ثم عاد إلى يافا، بعد أن تقلص الحكم العربي، وكان عربيًا حرًا قاوم طغيان الرهبان اليونانيين، ودعا إلى تحرير الطائفة العربية الأرثوذكسية من النير اليوناني بوصفها جزءًا من الأمة العربية.
وكان عضوًا في مجلس إدارة بنك الأمة العربية، فضلاً عن مساهمته في عدد من الجمعيات الخيرية الإسلامية والمسيحية، كما ترأس عدة مؤتمرات أرثوذكسية عربية، وكان عضوًا مؤسسًا في حزب الدفاع الوطني بفلسطين
أورد له كتاب: «من أعلام الفكر والأدب في فلسطين»، وكتاب: «أعلام من أرض السلام» نماذج من أشعاره، كما نشرت له جريدة فلسطين عددًا من القصائد منها: «قصيدة في الرثاء» - يافا 13 من أغسطس 1941، وقصيدة: «أنت مناها» - يافا 18 من مارس 1949، وله ديوان في السياسة والوجدانيات - مفقود

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

شفيق الحوت


كاتب و سياسي
يافا 1932-2009

بعد أن أنهى شفيق الحوت المدرسة الثانوية ، أجبر هو وعائلته إلى اللجوء في لبنان عام 1948 ، و هو ابن أحد أكبر ملاك الأراضي ومزارع الحمضيات في يافا ، حصل على بكالوريوس في الأحياء من الجامعة الأمريكية في بيروت عام  1953 ، وعمل معلماً في الكويت ، ومنذ عام 1958 عمل صحفياً في إحدى الدوريات اللبنانية.

ويعد شفيق الحوت أحد العلامات البارزة في الحركة الوطنية الفلسطينية ، فقد أسس عام 1961 جبهة التحرير الفلسطينية- طريق العودة ، وفي عام 1964 حضر أول اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني ، وفي عام 1965 عين ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت حتى عام 1993 ، وخلال هذه الترة حدثت مجموعة من الخلافات بينه و بين أحمد الشقيري انتهت باستقالة الشقيري في ديسمبر عام 1967 ، وخلال منصف الستينات كان شفيق الحوت أحد اهم أبرز وجوه المقاومة الفلسطينية و القوميين العرب واحتفظ بعلاقات ودية مع حركة فتح و ترقى في مناصب عدة ضمن اللجنة المركزية والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.


وفي أغسطي عام 1993 قدم استقالته من اللجنة التنفيذية بسبب التوقيع على اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير و إسرائيل ، فقد شعر بتجاهل مصالح الفلسطينيين المقيمين في لبنان ،وألف عدة كتب من أهمها عشرون عاماً في منظمة التحرير الفلسطينية الذي صدر عام 1986 و تزوج من الكاتبة الفلسطينية الكبيرة بيان نويهض ، ووافته المنية في بيروت عام 2009.

الاثنين، 7 يوليو 2014

موسى كاظم الحسيني


سياسي
القدس 1853-1934

ولد عام 1853 في مدينة القدس هو ابن سليم الحسيني رئيس بلدية القدس خلال الفترة العثمانية ، درس في استانبول وعمل في العديد من الوظائف الحكومية العثمانية خلال الفترة 1892-1913 في سوريا وشرق الأردن واليمن.
عينته سلطات الانتداب البريطاني رئيساً لبلدية القدس في مارس 1918 ، بعد وفاة شقيقه حسين الذي تولى البلدية خلال الفترة 1909-1918، وعزله الانتداب في عام 1920 بعد خطابه عن المواجهات التي اندلعت في منطقة النبي موسى ودعمه للحكومة المستقلة لفيصل بن حسين في دمشق.

وكان أحد الأعضاء الفاعلين في الجمعية الإسلامية المسيحية  اليت تأسست عام 1918 ، و ترأس اللجنة التنفيذية الصادرة عن المؤتمر العربي الثالث في مدينة حيفا عام 1920 ، وكان له الدور السياسي الكبير في الحياة السياسية الفلسطينية حينما قدم المطالب الفلسطينية للمسئولين البريطانيين في لندن ، وترأس أربعة وفود خلال الفترة منذ عام 1921-1930  وكانت المطالب متمثلة في إلغاء وعد بلفور وإنشاء حكومة وحدوية تمثيلية مع الدول العربية المجاورة ووقف الهجرات اليهودية إلى فلسطين.

السبت، 22 مارس 2014

هند الحسيني


ناشطة اجتماعية
 
القدس 1916-1994


ولدت السيدة هند طاهر الحسيني ولدت في مدينة القدس في 25/4/1916 من والدين مسلمين مقدسيين معروفين. كانت في الثانية من عمرها عندما توفي والدها. فجاهدت الأم كثيرا حتى ربت وعلمت هندا هي وأخوتها مما زرع في نفسها اثرا كبيرا انعكس على حياتها العملية بعد ذلك.
أنهت السيدة هند الحسيني دراستها الأساسية في المدرسة الإسلامية للبنات الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك في عام 1922. ومن ثم التحقت في المدرسة الإنجليزية الثانوية وتخرجت منها في عام 1937 لتعمل بعد ذلك في حقل التعليم. في عام 1945 تركت التعليم وانضمت للعمل التطوعي الخدماتي والاجتماعي كمنسقة في جمعية التضامن النسائية في مدينة القدس والتي كان لها 22 فرعا في كافة أنحاء فلسطين.

الأربعاء، 19 فبراير 2014

فهمي بيك الحسيني

 

 
قانوني و سياسي
 
غزة  1886-1940

ولد فهمي بيك الحسيني في مدينة غزة سنة 1886 في زمن الخلافة العثمانية وتوفي في 25 ديسمبر 1940, وكان شخصية وطنية وقانونية مميزة، لة العديد من المواقف الوطنية، وقد ترجم وشرح مجلة الأحكام العدلية (القانون المدني العثماني)التي ما زالت حتى الآن المرجع الأساسي للقانونيين في مدينة غزة
درس القانون في استانبول عاصمة الخلافة العثمانية.بعد تخرجة عاد إلى غزة وتم تعينة عضواً في محكمة الأراضي بنابلس ثم مدعياً عاماً استقال للعمل بالمحاماة, والصحافة. في عام 1928 رشح نفسة لرئاسة بلدية مدينة غزة وقد نجح وقد كان أول رئيس بلدية معين بالانتخاب في الدينة.
خرجت غزة من الحرب العالمية الأولى مدمرة فأعاد اعمارها بنى المدارس وشق الطرق وانار الشوارع، ومن اعمالة الوطنية هو انة قام يتقسيم الاراضي المحيطة بمدينة غزة التي كانت عبارة عن كثبان رملية وباعها بأسعار زهيدة للمواطنين العرب حتى يمنع الاحتلال البريطاني من منحها للمسوطنين القادمين من الدول الأخرى المدعومين من الوكالة الصهيونية, وهي حتى اليوم حل لأزمة السكان في غزة التي تضاعف سكانها عشرات المرات
عرف عنة الحكمة في مواجهة الأحتلال البريطاني فتم عزله عن منصب رئاسة البلدية وأعتقاله وإبعاده خارج البلاد في بلدة صرفند في عام 1938.

جمال الحسيني



سياسي
 
القدس 1893-1982

درس خلال المرحلة الابتدائية بالقدس وتابع المرحلة لثانوية في مدرسة المطران . وفي سنة 1912 التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ولكنه لم يقض فيها سوى عامين لإغلاق الجامعة بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى. كانت معرفته الجيدة باللغة الإنجليزية وراء تعيينه في وظيفة حكومية عالية من قبل إدارة حكومة الانتداب البريطاني، ولكنه سرعان ما استقال وأنشأ في القدس مكتبا للترجمة
انضم إلى الحركة الوطنية الفلسطينية واختير أمينا عاما للجان التنفيذية وأمينا عاما للمجلس الإسلامي الأعلى. شارك في الوفد الفلسطيني برئاسة الحاج أمين الحسيني إلى لندن سنة 1930. تم بعد عودته سجنه في سجن عكا إثر مشاركته في مظاهرة القدس الشهيرة ولكن سلطات الانتداب أفرجت عنهم بعد أن أضربت فلسطين أسبوعا كاملا احتجاجا على اعتقالهم. اختير رئيسا للحزب العربي الفلسطيني (آذار 1935)، وعضوا في اللجنة العربية العليا وترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن سنة
التحق سرا بالحاج محمد أمين الحسيني في بيروت عندما حلت السلطات البريطانية اللجنة العربية العليا ونفي بعض أعضائها إلى جزيرة سيشل. ترأس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر المائدة المستديرة في لندن في مطلع سنة 1939 نيابة عن الحاج محمد أمين الحسيني. ذهب إلى العراق, عقب اندلاع الحرب العالمية الثانية وإخفاق ثورة رشيد عالي الكيلاني, ثم إلى إيران حيث ألقي القبض عليه من قبل السلطات البريطانية مع عدد من الزعماء الفلسطينيين والعرب الذين لم يتمكنوا من الهرب إلى ألمانيا. قامت السلطات البريطانية بزجهم في معتقل الأحواز، ثم نقلوا إلى معتقل في روديسيا، حيث أمضوا أربعة أعوام.

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

فيصل الحسيني


سياسي فلسطيني
بغداد 1940-2001


ولد فيصل في بغداد. والده هو عبد القادر الحسيني قائد القوات الفلسطينية (جيش الجهاد المقدس) في معركة القسطل وقد استشهد فيها و جدّه هو موسى كاظم رئيس بلدية القدس عندما ولد فيصل كان والده مسجوناً من قبل السلطات العراقية. انتقل مع والده إلى المملكة العربية السعودية حيث طلب اللجوء السياسي إليها حيث سمحت السلطات العراقية بالإفراج عنه إن استعدت أن تستقبله أي دولة كانت.
انتقل بعدها إلى القاهرة واستشهد والده وهو هناك وهو ذو ثمان سنوات. درس في القاهرة وحلب. تعرف على ياسر عرفات إبان دراسته الجامعية في القاهرة. اشترك في حركة القوميين العرب عام 1957 م. كذلك شارك في إنشاء وتأسيس المنظمة الطلابية الفلسطينية عام 1959 م، والتي أصبحت فيما بعد نواة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
عمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس عام 1966 في قسم التوجيه الشعبي. درس الهندسة في الأكاديمية العسكرية في حلب وتخرج منها في عام 1966 م ثم انضم إلى قوات جيش التحرير الفلسطيني المرابط في سوريا أوائل عام 1967 م.
بعد حرب يونيو/حزيران 67 توجه إلى القدس وقاد العمل السياسي لمنظمة التحرير فيها واعتقل في أكتوبر 1967 م وحكم عليه بالسجن مدة عام بتهمة امتلاك أسلحة. بعد خروجه عمل فني أشعة.

الجمعة، 14 فبراير 2014

أمين الحسيني

 

 
زعيم بارز
القدس 1895-1974
 
وُلِد محمد أمين الحسيني في القدس عام 1895 م. لعائلة ميسورة كان من أفرادها ثلاثة عشر شخصاً تولوا مناصب إدارية وسياسية في القدس  ، تلقى علوم القرآن واللغة العربية والعلوم الدينية في فترة مبكرة من عمره، أدخله والده "مدرسة الفرير" لمدة عامين لتعلم الفرنسية، ثم أُرسل إلى جامعة الأزهر بالقاهرة ليستكمل دراسته، كما التحق بكلية الآداب في الجامعة المصرية، وكذلك في مدرسة محمد رشيد رضا "دار الدعوة والإرشاد"، نشبت الحرب العالمية الأولى عام 1914، فلم يستطع العودة لاستكمال دراسته، فذهب إلى إستانبول ليلتحق بالكلية العسكرية، وتخرج برتبة ضابط صف في الجيش العثماني، وقد ترك الخدمة لاعتلال صحته بعد ثلاثة أشهر فقط من تخرجه، وعاد إلى القدس، فما لبثت القوات العربية والبريطانية أن سيطرت على القدس سنة 1917 فالتحق بقوات الثورة العربية وجند لها المتطوعين، وكان قد أدى فريضة الحج مع والدته في عام 1913 م، فاكتسب لقب الحاج من حينها.

شارك أمين الحسيني في العمل الوطني الفلسطيني منذ نهاية الحرب العالمية الأولى في عام 1918م، وشارك في عقد المؤتمر العربي الفلسطيني" الأول عام 18 - 1919م، والمظاهرات الفلسطينية في عام 1920م، وقد اتهمته السلطات البريطانية بأنه وراء هذه المظاهرات، وهاجم شباب القدس القافلة البريطانية المشرفة على ترحيله للسجن، وهرب إلى سوريا، وحكم عليه غيابيًّا بالسجن 15 سنة، وتحت ضغط الغضب الفلسطيني تم العفو عنه، وبعد عودته بأشهر يُتَوفَّى شقيقه مفتي القدس، ويرشِّحه رجال فلسطين لخلافه شقيقه وهو ابن خمسة وعشرين عامًا، ويفوز الشاب بالمنصب، ولكنه لا يكتفي بهذا، فيطالب بتشكيل هيئة إسلامية تشرف على كافة الشئون الإسلامية في فلسطين، وينجح في حمل السلطة البريطانية على الموافقة، ويفوز في انتخابات رئاسة هذه الهيئة، ويعمد من خلال هذه الهيئة إلى تنظيم الشعب الفلسطيني، فينظم الجمعيات الكشفية، وفرق الجوالة، وإعدادها إعدادًا جهاديًّا، ويتصل بكافة المخلصين والمناضلين في العالمين العربي والإسلامي من أمثال عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني.

نايف حواتمة


سياسي ومفكر
الأردن السلط  1935


انتمى حواتمه إلى حركة القوميين العرب التي نشأت كرد فعل مباشر على هزيمة العرب ونكبة فلسطين، وكان لا يتجاوز في عمره الستة عشر عاماً، وتحمّل المسؤولية الكاملة التنظيمية عن قيادة حركة القوميين العرب في الأردن والضفة الغربية بعد الانقلاب على حكومة سليمان النابلسي الوطنية في الأردن في نيسان 1957، ولم يتجاوز التاسعة عشرة من العمر، وفي شباط 1958 كان هناك ضرورة للاختفاء وللحياة التنظيمية السرية بعدما تعرضت الحركة للملاحقة في الأردن، وتم الاختفاء الكامل لفترة ليست قصيرة وهنا صدر حكم الإعدام الأول على نايف حواتمه في الأردن وتم اعتقال عدد من أشقائه لفترات طويلة.
بفعل التداعيات المتلاحقة دخل حواتمه سراً إلى دمشق ومنها إلى طرابلس / شمال لبنان على رأس قافلة مسلحة مشياً على الاقدام من حمص السورية، حيث ساهم في ثورة 1958 على رأس كوادر وأعضاء حركة القوميين العرب ضد مشاريع كميل شمعون لجلب القوات الأمريكية ومشروع ايزنهاور إلى لبنان وشكل جبهة قتال مشتركة مع الرئيس رشيد كرامي وحزبه حركة التحرير العربية ومع أحزاب البعث في شمال لبنان ولاحقاً انتقل إلى بغداد (بعد ثورة 14 تموز / يونيو 58 وبعد رحيل شمعون والمصالحة بين اطراف الصراع المسلح في لبنان) في إطار الحركة القومية وتحمّل هناك المسؤولية الكاملة عن أوضاع حركة القوميين العرب في العراق، وهناك تم الاعتقال الأول لحواتمه " 14 شهراً " في الصراع ضد دكتاتورية عبد الكريم قاسم، وتجاور في سجنه مع عدد من الشخصيات التي لعبت دوراً لاحقا في حياة العراق مثل عبد السلام عارف، أحمد حسن البكر، صالح مهدي عماش، علي صالح السعدي، عبد الكريم فرحان، صبحي عبد الحميد، عبد العزيز العقيلي، عبد الهادي الراوي، طاهر يحيى والعديد من أبرز القيادات العسكرية والسياسية التي لعبت أدوارا هامة في حياة العراق منذ ثورة تموز 1958، إلى أن خرج من سجون دكتاتورية عبد الكريم قاسم ومعه الأسماء السابقة يوم 8 / 2 / 1963 بعد انقلاب البعث الأول المتحالف مع عبد السلام عارف. وأصدر صحيفة " الوحدة " التي عاشت نحو (27) يوما ثم أغلقت على يد نظام البعث في العراق، وتم الاعتقال الثاني في عهد ائتلاف عارف مع البعث بسبب ما كان يصدر عن الصحيفة وعن حركة القوميين العرب في العراق والتي كان حواتمه قائدها. ومن ثم أبعد إلى مصر ومنها إلى لبنان. حيث صدر حكم إعدام آخر بحقه بعد إبعاده من العراق بفترة غير قصيرة  

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

عقيلة آغا بن موسى الحاسي



مقاوم وحاكم
غزة ؟-1870


ولد عقيلة في غزة هاشم (ولكن تاريخ مولده غير محدد)، ورحل عنها إلى الناصرة سنة 1845، والتحق بحاشية محمود آغا عون الله. وكان والده موسى آغا من رجال قبيلة الحاسي هجر وطنه مصر على إثر قتله لرجل من أقاربه وجاء إلى غزة عام 1814، وتزوج من امرأة من عرب التركمان تدعى (خضرة الشقيري)، فولد منها ثلاثة أولاد هم عقيلة وصالح وعلي. وتوفي والده عام 1830. وكان في ذلك الوقت أن شق محمد علي باشا والي مصر في ذلك الحين عصا الطاعة، وإتخذ خلافه مع عبد الله باشا والي عكا ذريعة، فرمى إلى احتلال سوريا، وأرسل جيشاً بقيادة إبنه إبراهيم باشا، وإحتلت جنوده العريش وغزة عام 1831، وظل يتوغل في البلاد إلى أن إحتل عكا وإمتلك الشام. التحق عقيلة بجيش إبراهيم باشا أسوة بوالده ووضع نفسه في خدمته.

سكن عقيلة في شفاعمرو بعض الوقت ولا يزال البيت الذي يقال أنه سكن فيه قائماً إلى هذا اليوم، بينما سكن أخوه صالح في قرية إعبلين المجاورة، ولا تزال هناك منطقة تسمى "منازل عقيلة" بالقرب من قرية بيت لحم الجليلية، وكان موقع بير المكسور، ما بين الناصرة وشفاعمرو، حيث يسكن عرب الحجيرات اليوم يدعى فيما مضى "وعر عقيلة".

هاني الحسن


مناضل
حيفا 1938-2012
هو شقيق المناضل خالد الحسن ، ومن الرعيل الأول لحركة فتح ، ترأس الاتحاد العام للطلبة الفلسطينية خلال دراسته في هندسة البناء في جامعة  دارمسترادت ، وانضم لحركة فتح عام 1963 ، وعضواً في المجلس المركزي لحركة فتح ، ونائباً لصلاح خلف ، وعمل ممثلاً لحركة فتح في أوروبا عام 1967 ، و رئيساً لقسم الشئون الخارجية الفلسطينية عام 1974، و قد حدثت الخلافات بينه و بين ياسر عرفات بعد تأييد الأخير لصدام حسين في غزوه للعراق ، و توقيعه لاتفاق أوسلو .
وقد عاد إلى غزة عام 1995 وأصبح رئيسا لدائرة العلاقات الخارجية في حركة فتح ومستشارا سياسيا لعرفات. وكان قد عين مسؤولا عن التعبئة والتنظيم في حركة فتح 'لترميم الوضع الداخلي'، وكان يتمتع بعلاقات قوية مع تنظيم حركة فتح والقادة والكوادر الميدانيين للحركة في الأراضي الفلسطينية. كان لسنوات مستشارا للرئيس عرفات للشؤون السياسية والإستراتيجية. وفي 2002 تولى وزارة الداخلية، وأوكلت إليه من خلالها مهمة توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ثلاثة أجهزة. واشتهر الحسن بأنه رجل المهمات السرية وبأنه يمتلك علاقات دولية وعربية جيدة. وقد اضطلع بأدوار رئيسية في محطات مهمة تركت أثرها على القضية الفلسطينية. فقد قاد المفاوضات مع المبعوث الأميركي فيليب حبيب عام 1982 التي أدت إلى خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. وفي لبنان أيضا لعب دور رجل المهمات الصعبة وكان موفد عرفات إلى الأحزاب اللبنانية المارونية وتمكن كذلك من محاورة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في ذروة الأزمة اللبنانية وتدهور العلاقات السورية الفلسطينية. وفي عام 1979 أصبح أول سفير لمنظمة التحرير الفلسطينية في جمهورية إيران الإسلامية بعدما تسلم من قيادة الثورة الإيرانية مكاتب البعثة الإسرائيلية في طهران. أسندت إليه مهمة تمثيل حركة فتح في أوروبا ثم تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأردنية في السبعينيات وأوائل الثمانينيات. وشغل كذلك رئاسة اللجنة الفرنسية الفلسطينية بين سنوات 1986 و1992، ولعب دورا مهما مع السعودية وفي اللجنة المصرية الفلسطينية. ورغم معارضته لاتفاقات أوسلو كان الحسن من مؤيدي الحوار الإسرائيلي الفلسطيني وشارك في لقاء سري فلسطيني إسرائيلي عام 1986.

خالد الحسن

مناضل
حيفا 1928-1994

ولد خالد الحسن في مدينة حيفا ـ خلال فترة الانتداب البريطاني ،وخدم في جيش الانتداب في صحراء شبه جزيرة سيناء حتى مايو عام 1948 ، هاجر هو وعائلته إلى صيدا في لبنان ، وفي عام 1950 انتقل إلى دمشق وعمل مدرساً خصوصياً ، و ألقي القبض عليه هناك بتهمة الانتماء إلى إحدى الجماعات الإسلامية ، وفي عام 1952 ذهب إلى الكويت و استقر فيها حتى الغزو العراقي للكويت ، وفي العام التالي لذهابه للكويت عام 1953 التحق بالخدمة المدنية في مجلس تنمية الكويت ، ترقى في مناصبه إلى أن صار مساعد الأمين العام .ثم مساعد الأمين العام للتخطيط ، ثم سكرتير للجلس البلدي ، ونظراً لخدماته الجليلة التي قدمها للكويت ، منحته الكويت جنسية ، وهومن القلائل الذين تمكنوا من الحصول عليها .
والتقى خالد خلال فترة إقامته في الكويت بياسر عرفات و خليل الوزير ، و شهد الاجتماع الذي تم تأسيس فيه حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، و صار عضواً في المجلس الثوري حتى وفاته ، و منذ اللحظة في تأسيس حركة فتح دب الخلاف بين خال و ياسر عرفات بسبب التفرد في اتخاذ القرارات ، و الاستعجال ببدء العمليات العسكرية ضد إسرائيل ، و بعد هيمنة حركة فتح على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية 1968-1969 ، عمل خالد الحسن ضمن اللجنة التنفيذي للمنظمة 1969-1973 ، وعمل مديراً للدائرة السياسية في منظمة التحرير ، و ورئيساً للجنة العلاقات الخارجية .

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

سعيد حمامي

 
 
سياسي ومفكر
1941-1978 يافا
مناضل وسياسي ومفكر فلسطيني استشهد في لندن عام 1978م حيث كان يعمل ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية. وُلد في يافا عام 1941م وهاجر مع أسرته إلى الأردن عام 1948 إبان قيام دولة إسرائيل. تلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي في عمّان ثم انتقل إلى دمشق لمتابعة دراسته الجامعية. إنضمّ لحزب البعث العربي أثناء دراسته، وبعد تخرجه انتقل للسعودية حيث عمل مدرساً، إلا أنه لم يُطق البُعد طويلاً عن العمل الوطني والكفاح من أجل تحرير فلسطين؛ فعاد لدمشق وعمل في الصحافة وترأس تحرير إحدى المطبوعات الصادرة هناك، لكنه سرعان ما انتقل للعمل التنظيمي الفلسطيني، حيث انضم لحركة فتح، وبدأ نجمه بالصعود سريعاً بسبب ما تحلى به من جرأة وطلاقة تعبير وتخطيط استراتيجي.
أصبح عضواً في المجلس الوطني القلسطيني وهو في بداية الثلاثينات من عمره. ثم وقع عليه الاختيار لترؤس أول مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية في لندن، والذي أحدث إنشاؤه، بالإضافة لبضعة مكاتب مماثلة في عواصم أوروبية أخرى، نقلة نوعية في العمل الوطني الفلسطيني، إذ أتاح وجود تلك المكاتب التواصل الفلسطيني المباشر مع وسائل الإعلام والفعاليات الشعبية والمؤسسات السياسية الغربية. وقد نشط سعيد حمّامي في لندن بمقالاته الصحفية ومقابلاته الإعلامية والسياسية، واشتهر بخطاباته العامة في مختلف المنابر، بما فيها حديقة هايد بارك الشهيرة. كان لأنشطته وقع مؤثر في الرأي العام البريطاني والدولي، بسبب طروحاته الداعية للتعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين المشروط بإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني. وقد كان لطروحاته الجريئة أكبر الأثر في المساهمة في وضع القضية السياسية على الساحة الدولية بمنظار جديد، أربك الخطط الدبلوماسية وآلة الدعاية السياسية الإسرائيلية القائمة على تصوير العرب والفلسطينيين على أنهم دعاة حرب ودمار رافضون للسلام.