الأحد، 28 يونيو 2015

حكمت المصري


نابلس 1906-1994
رجل أعمال وسياسي

حصل على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية في بيروت ، وكان جزءاً من المعارضة التي قادتها عائلة النشاشيبي  أثناء الانتداب البريطاني على فلسطين ، وانتخب أكثر من مرة في مجلس النواب الأردني في خمسينيات القرن الماضي ومتحدثا باسم المجلس خلال الفترة 1952-1953، 1956-1957، وتم تعيينه ضمن مجلس الأعيان في عام 1963، واعتبر من أكبر الموالين للأردن في الضفة الغربية ، وشغل منصب رئيس البلدية في نابلس وترأس مجلس الأمناء لجامعة النجاح الوطني.

الجمعة، 26 يونيو 2015

كميل منصور


بروفيسور وباحث
حيفا 1945

درس في الجامعة الأمريكية وحصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والدراسات الإسلامية من جامعة السوربون في باريس خلال الفترة 1974-1979 ، وعمل رئيساً للتحريرللكتاب السنوي فلسطين و الصراع العربي الإسرائيلي الصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت ، وبعد عام واحد من عمله كباحث زائر في جامعة هارفارد 1979-1980، ترأس منصور قسم الأبحاث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية خلال الفترة 1980-1984.
وفي عام 1984 عمل أستاذاً للعلاقات الدولية و السياسيات الشرق أوسطية في جامعة السوروبون ، وعاد إلى فلسطين بعد نشأة السلطة الفلسطينية وأنشأ معهد الحقوق في جامعة بيرزيت .
وشارك ضمن الوفد الفلسطيني المفاوض في عملية السلام كخبير استراتيجي في توجيه أنشطة الفريق الفلسطيني المفاوض ، وفي عام 1996 عينه الرئيس الفلسطيني الراحل  ضمن اللجنة المكلفة بصياغة الدستور للسلطة الفلسطينية.

ألّف وحرر عدداً من الكتب، من بينها: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية، المجلدات 1972 ـ 1976، الشعب الفلسطيني في الداخل صدر أيضاً بالفرنسية، «العروة الأوثق: الولايات المتحدة الأميركية صدر أيضاً بالفرنسية والإنكليزية، إسرائيل: دليل عام

الجمعة، 8 مايو 2015

داوود كتاب


صحفي

القدس 1955

عمل مديراً للتحرير للنسخة الإنجليزية من صحيفة الفجر المقدسية 1982-1987 ولصحيفة القدس في 1987-1993،ثم عمل كصحفي مستقل وكاتب لعدة مؤسسات الإعلامية في أوروبا والولايات المتحدة ، ساهم في إنشاء قناة القدس التعليمية

كما نشط في مجال الفنون وقد شغل منصب عضو مجلس أمناء آل الحكواتي، واللجنة الوطنية الفلسطينية المسرح عام 1991، وكان قد ترأس معهد فيلم القدس 1990-1995. وبعد قيام السلطة الفلسطينية أغلقت له السلطة صحيفة النهار الموالية للحكومة الاردنية عام 1994 ، بسبب الاحتجاج على سياسات السلطة ،و كذلك عام 1997 تم احتجازه لأسبوع واحد دون توجيه اتهام .

الاثنين، 30 مارس 2015

ناصر القدوة


طبيب ودبلوماسي
غزة 1953

هو ابن أخت الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، وكان أحد العناصر الفعالة في الدوائر الوطنية الفلسطينية ، انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلاب الفلسطينيين ،و أنهى دراسته في كلية طب الأسنان في جامعة القاهرة عام 1979، والتحق بالخلال الأحمر الفلسطيني في نفس العام ، وصار عضواً مراقباً في اللجنة التنفيذية، وترقى في المناصب العليا لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ، وانتخب ضمن المجلس الوطني عام 1975، و صار عضواً كاملاً في عام 1989 ومن عام 1986 تولى منصب دبلوماسي رفيع في الأمم المتحدة في نيويورك ،وتولى منصب مراقب فلسطين الدائم عام 1991. عُين وزيراً للخارجية الفلسطينية منذ إبريل 2003، وحتى 2005 في حكومة أحمد قريع.

الخميس، 12 مارس 2015

غسان الخطيب


سياسي وأكاديمي
نابلس 1954

أحد القيادات البارزة في حزب الشعب الفلسطيني ( الحزب الشيوعي سابقاُ )، اعتقل نتيجة نشاطه السياسي عام 1974 وأفرجت عته عام 1977، أتم دراسته العليا في النميمة الاقتصادية من جامعة مانشستر في بريطانيا ، ثم عم محاضراً في جامعة بير زيت ، وأسس مركز القدس للإعلام والاتصال لنقل  وجهة النظر الفلسطينية إلى وسائل الإعلام الأجنبية ، أنشأ جمعية الزراعة الدولية، وهي منظمة غير ربحية لمساعدة الفلاحين في الضفة الغربية ، واختير عضواً ضمن الوفد الفلسطيني لمؤتمر مديد للسلام 1991 ، واستقال في وقت لاحق من الوفد وكان من أبرز المعارضين لاتفاق أوسلو 1993 ، وخاصة وأنها فشلت في الحد من استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية، وتولى منصب وزير العمل في عام 2002

الثلاثاء، 10 مارس 2015

أنور الخطيب



سياسي
1917-1993


ترأس أنور الخطيب بلدية القدس لفترة وجيزة بعد الضم الأردني للضفة الغربية ، وتولى عدة مناصب وزارية في الحكومة الأردنية ، ، شغل منصب وزير الاقتصاد و البناء عام 1950، وفي وقت لاحق منصب وزير الأشغال العامة في الحكومة التي ترأسها اليساري سليمان النابلسي عام 1956 ، وكان أحد أهم الشخصيات الموالية للمملكة الأردنية في الضفة الغربية ، و اختير ضمن الوفد الأردني لمفاوضات السلام مع إسرائيل عام 1991

الخميس، 26 فبراير 2015

روحي الخطيب


روحي الخطيب
رئيس بلدية القدس
القدس 1914-1994

كان روحي الخطيب شغل منصب رئيس بلية القسم الشرقي من مدينة القدس الأردني ، منذ عام 1957-1967 ، وأقالته السلطات الإسرائيلية من منصبه لرفضه التعامل مع الاحتلال بعد ضم إسرائيل للقسم الشرقي من المدينة ، وترأس اللجنة العليا للمتابعة الوطنية والتي أقامها من أجل التنسيق بين المتظاهرين ضد الاحتلال الإسرائيلي في مارس عام 1968 ، وقامت إسرائيل بإبعاده إلى لبنان ، وسمحت له بالعودة في مايو 1993 مع 24 مبعداً وتوفي في 6 يونيو عام 1994.

سميحة سلامة خليل


ناشطة اجتماعية وسياسية
1923-1999 عنبتا طولكرم

عرفت سميحة خليل بمهارتها القيادية ، ودورها في مجال العمل الخيري ، فأسست مؤسسة إنعاش الأسرة ، وعرفت أيضاً بشجاعتها حيث رشحت نفسها في مواجهة ياسر عرفات في رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1996 ، و حصلت على 10% من الأصوات تقريباً ، وكانت حمتها تركز على الديمقراطية والمساواة والعدالة ، وساهمت في إلهام الكثير من أفراد المجتمع الفلسطيني وخصوصاً النساء من خلال رسالة التمكين وكيفية تحيق الاكتفاء الذاتي في أوقات المحن .

وكانت من اللاجئين الذين فروا إلى قطاع غزة عام 1948 ، وأبحرت هي وعائلتها إلى بيروت عام 1952، وعات مرة أخرى إلى الضفة الغربية ، وفي عام 1965 أصبحت رئيسة  لجمعية الاتحاد النسائي في البيرة ، وكذلك في الجمعيات النسائية الطوعية ، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وفي ذلك العام أنشأت مؤسسة إنعاش الأسرة في مرآب لتصليح السيارات في رام الله ، قامت من خلاله بمساعدة العديد من النساء المحليات ، وتعرضت للقمع وإغلاق الجمعية في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي.


وبحلول عام 1999 كانت الموازنة التشغيلية لمؤسسة إنعاش الأسرة حوالي نصف مليون دولار لبرامج  التدريب المهني والتطريز و التمريض ومرافق الحضانة ، ورعاية الأطفال ، واعتقلت سميحة عدة مرات في السبعينيات و التسعينيات ، وتوفيت عام 1999. 

الخميس، 8 يناير 2015

سحر خليفة


روائية
نابلس عام 1941

واحدة من أهم الروائيين الفلسطينيين. ولدت في نابلس عام 1941. تزوجت في سن مبكرة زواجا تقليديا؛ وبعد مرور ثلاثة عشر عاما من الإحباط وخيبة الأمل، قررت أن تتحرر من هذا الزواج وتكرس حياتها للكتابة. وقد عادت لتواصل دراستها الجامعية، وحصلت على شهادة الدكتوراة من جامعة أيوا في دراسات المرأة والأدب الأمريكي. تعمل الآن مديرة لمركز شؤون المرأة والأسرة في نابلس.
كتبت حتى الآن عشر روايات. روايتها الأولى "لم نعد جواري لكم" (1974) أحدثت صدى كبيرا بسبب دفاعها عن حرية المرأة، غير أن سحر لم تلحظ بالاعتراف الأدبي إلا بعد صدور روايتها الثانية "الصبار" (1976). ترجمت معظم رواياتها إلى العبرية والفرنسية والألمانية والهولندية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية والماليزية واليونانية والنرويجية والروسية.

نالت العديد من الجوائز العربية والعالمية أهمها: جائزة ألبرتو مورافيا للأدب المترجم للإيطالية، جائزة سيرفانتس للأدب المترجم للإسبانية، جائزة نجيب محفوظ عن روايتها صورة وأيقونة وعهد قديم، وجائزة سيمون دي بوفوار التي رفضتها لأسباب وطنية عام 2009

يوسف ضياء الدين باشا الخالدي


بروفيسور وسياسي

القدس 1824-1906

تلقى أول دروسه في المسجد الأقصى ، ثم في الكلية البروتستانتية في مالطا لمدة عامين ، ثم الطب في اسطنبول لمدة عام واحد ، ثم الهندسة في كلية روبرت ، وبعد وفاة والده اضطر إلى العودة إلى مدينة القدس عام 1867 ، أسس مدرسة في القدس وتولى منصب رئيس بلدية القدس لمدة ست سنوات ، ساهم في العديد من الإصلاحات في مدينة القدس في شوارعها الداخلية ، والشارع الذي يربط بين يافا والقدس ، وإصلاح نظام الصرف الصحي.

وفي عام 1874 ذهب إلى اسطنبول بفضل صداقة رشيد باشا الوزير العثماني لآل الخالدي للعمل كمترجم  ، وبعد ستة شهور عين نائباً للقنصل في ميناء بوتي الروسي آنذاك الطل على البحر الأسود ، وعندما فقد رشيد باشا وظيفته ، فقد يوسف هو الآخر لوظيفته ، و قضى وقته في زيارة أوديسا وكييف وموسكو وسان بطرسبرج.
وفي عام 1875 زار مدينة فيينا ، حيث كان رشيد باشا يعمل سفيراً للدولة العثمانية هناك ،وعمل مدرساً للغة العربية في مدرسة للغات الشرقية ، وفي تلك الفترة أبدى اهتمامه بالسياسة وأحوال غير المسلمين في القدس ، وكتب رسالتين حول اليهود في القدس ولندن لمجلة  The Jewish Chronicle

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

وليد الخالدي



مؤرخ
القدس 1925

يعد المؤرخ و العالم وليد الخالدي من أهم المؤرخين الفلسطينيين ، فقد كان له أثر ملموس في المنح الدراسية وبناء المؤسسات وفي المجالين الدبلوماسي و السياسي ، وكان رائداً ومبدعاً وصوتاً فلسطينياً هاماً في المحيط العربي ، وساهمت كتاباته في شرح و تحليل الواقع الفلسطيني خصوصاً اللجوء إلى الدوائر الأكاديمية الغربية خصوصاُ مقالته " التفكير فيما لا يمكن تصوره " في مجلة الشئون الخارجية ، عام 1978 ، فقد طرح فكرة دولة فلسطينية في القدس الغربية وقطاع غزة في داخل الدوائر الأكاديمية.
ساهم في تأسيس الجمعية الملكية في عمان ومؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت
ولد عام 1925 في مدينة القدس وهو ابن أحمد سميح الخالدي مدير كلية العربية الحكومية إحدى الكليات الرائدة خلال فترة الانتداب البريطاني ، وهو سلسل لعائلة الخالدي التي أنتجت العلماء والفقهاء والمفكرين فقد ساهم ذلك في نمو الحس الوطني بالمسئولية تجاهه.

أكمل تعليمه في لندن وأكسفورد الجامعات في عام 1945و 1951، على التوالي حيث حصل على درجات علمية في الفلسفة والدراسات الإسلامية. بعد ذلك عمل محاضراً في جامعة أكسفورد ، وقبل ذلك عمل مع موسى العلمي  في مكتب جامعة الدول العربية في مدينة القدس ، عمل في وزارة المعلومات و الخارجية الفلسطينية غير الرسمية
شعر بالتعقيدات في السياسة الفلسطينية والتيارات الغادرة في العلاقات بين الدول العربية وشهد كارثة هزائم 1947-1948. هذه التجارب المؤلمة كانت أساسية في تشكيل رؤيته للمأزق الفلسطيني، في العالم العربي،وللنظام الدولي.
واستقر وليد الخالدي في الحياة الروتينية من دون أكسفورد بعد عام 1951، تدريس في كلية الدراسات الشرقية والبحث وكتابة
في الفلسفة الإسلامية. هذه الفترة الهادئة في كتابه كانت الحياة لا تدوم. غضب من التورط البريطاني في الهجوم البريطاني الفرنسي الإسرائيلي الثلاثي على مصر في أكتوبر عام 1956، استقال الخالدي له موقف في جامعة أكسفورد، وعاد إلى بيروت للانضمام إلى دراسات السياسية والإدارة العامة قسم من الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، حيث وصل بسرعة رتبة أستاذ، وشغل منصب أستاذ زائر في برينستون وهارفارد الجامعات، حتى عام 1982. في كتابه عقود من التدريس في الجامعة الأميركية في بيروت وغيرها، وأثر الخالدي عدة أجيال من الشباب العربي .

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

رشيد الخالدي

مفكروباحث
نيويورك 1948

ولد في نيويورك عام 1948 ، حصل الخالدي على شهادة البكالوريوس من جامعة ييل في عام 1970 والدكتوراه
من جامعة أكسفورد في عام 1974. وقد قام بالتدريس في لبنان في الجامعة الأميركية في بيروت وفي عدة جامعات في الولايات المتحدة، بما في ذلك جورج تاون. شيكاغو، حيث كان مدير دراسات الشرق الأوسط. وكولومبيا، حيث يشغل معهد ادوارد سعيد كرسي الدراسات العربية. وهورئيس تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية. كتب وحرر العديد من أعمال التاريخ الفلسطيني .

شغل منصب مستشار الوفد الأردني الفلسطيني المشتركفي مؤتمر مدريد للسلام عام 1991. وحتى يونيو 1993، ثم في المفاوضات التي عقدت في واشنطن العاصمة وخدم رئيسا لجمعية دراسات الشرق الأوسط في عام 1994، وهو رئيس ومؤسس وعضو اللجنة الأمريكية للقدس، وهي منظمة تشكلت في عام 1996 لنشر كل من التاريخ الفلسطيني في القدس

الخميس، 11 ديسمبر 2014

زياد أبو عين


سياسي ووزير 
1959-2014

زياد محمد أحمد أبو عين من مواليد 22 نوفمبر عام 1959 ،  اعتقل للمرة الأولى بتاريخ 4نوفمبر 1977 كما اعتقل للمرة الثانية بتاريخ 21 أغسطس عام 1979، وأفرج عنه بتاريخ 20 مايو 1985، ثم أعيد اعتقاله للمرة الثالثة بتاريخ 30 يوليو هام 1985، وكان أول معتقل ضمن حملة سياسة القبضة الحديدية ، وبعد ذلك اعتقل أكثر من مرة اعتقالاً إدارياً ولسنوات طويلة، ومنع من السفر لسنوات طويلة، واعتقل في الانتفاضة الثانية إدارياً عام 2002م.

أهم المناصب التي شغلها ابو عين فهي: عضو اتحاد الصناعيين الفلسطينيين عام 1991، ومدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربيه عام 1994م ، ومدير هيئة الرقابة الداخلية في حركة فتح في الضفة الغربيه 1993م، رئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996م، عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح 1995م ، عضو هيئة التعبئة والتنظيم ( رئيس لجنة الأسرى ) في مجلس التعبئة 2003- 2007 ، وكيل وزارة الأسرى والمحررين 2006 حتى تم تعيينه رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2014 ، وهو عضو منتخب في المجلس الثوري لحركة فتح .

ومن ابرز محطاته النضالية، انه اعتقل في السجون الأمريكية والإسرائيلية لمدة ثلاثة عشر عاماً، وأول معتقل عربي فلسطيني يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة لإسرائيل عام 1981م ، صدرت لصالحه، سبعة قرارات من هيئة الأمم المتحدة تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنه ،مثل قرارها رقم 36| 171 بتاريخ 16-12-1981، والذي أبدت خلاله هيئة الأمم المتحدة أسفها الشديد لمبادرة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية إلى تسليم السيد زياد ابو عين للسلطات الإسرائيلية المحتلة، وأول أسير يحكم عليه بالسجن المؤبد بدون أي اعتراف منه بالتهم المنسوبة أليه من قبل إسرائيل عام 1982م، ودعا إلى تطبيق فحوى قرار الأمم المتحدة ' حق العودة 194 ' وذلك من خلال المبادرة الشهيرة التي طرحها في ربيع العام 2008م، باسم مبادرة العودة والعيش المشترك، له العديد من المساهمات الفكرية والإبداعية والأبحاث الفكرية والسياسية.
استشهد زياد أبوعين في 10 ديسمبر 2014؛ بعد قيام جنود إسرائيليين بالإعتداء بالضرب، على مسيرة لزرع شجر الزيتون بقرية ترمسعيا بمدينة رام الله. وعلى إثر ذلك نُقل أبوعين إلى المستشفى حيث توفى إثر مضاعفات اختناقه جراء استنشاقه لقنابل الغاز المسيل للدموع، بينما يُرجح ناشطون وفاته إثر ضربه بقوة على صدره. 

السبت، 29 نوفمبر 2014

أحمد سامح الخالدي ( الحفيد )

بروفيسور
بيروت 1948

هو ابن وليد الخالدي اسماه على اسم جده ، تعلم في جامعتي أوكسفورد ولندن ، وباحث مشارك في المعهد الملكي للشئون الدولية ، وعضو بارز في كلية سانت أنطوني في جامعة أوكسفورد ، وعمل محرراً لمجلة دراسات فلسطينية 1991-1993 ، وكان ضمن الوفد الفلسطيني المفاوض في واشنطن ، وأحد أكبر المستشارين الأمنيين في المفاوضات التي عقدت بين إسرئيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1995 التي أنتجت الاتفاق الانتقالي ، 

أحمد سامح الخالدي


معلم وكاتب ومربي اجتماعي
القدس 1896-1951

أنهى أحمد سامح الخالدي دراسة الصيدلة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1917 ، وبعد إنهائه للخدمة العسكرية في الجيش العثماني عمل في قسم التعليم لسلطة الانتداب البريطاني على فلسطين خلال الفترة 1919-1925 ، ومنذ عام 1925-1948 عملاً مدرساً في مدرسة تدريب المعلمين ، واخيتر كأفضل مدرس ثانوي في فلسطين عام 1941 ، وتم تعيينه مساعد مدير التعليم في حكومة الانتداب.

وألف عدة كتب في علم النفس، والتاريخ، والتربية والتعليم وترجم العديد من المؤلفات ، وأبدى اهتمامه الكبير بالأيتام و شكل اللجنة العربية العليا للأيتام في بداية الأربعينيات ، وأنشأ مدرسة في دير عمر بالقدس خاصة بأبناء الشهداء الذين استشهدوا في الثورة الفلسطينية 1936-1939 ، وبعد عام 1948 أنشأ مدرسة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان